2-تكوينات ثلاثية ورباعية تحيط بالجيب الرباعي من الشرق والجنوب والغرب، وتتألف هذه التكوينات من صخور بازلتية.
3-تكوينات الأندسايت القديمة وتمتد بشكل رئيسي غرب المدينة المنورة، والتي تضم التراكيت وبعض الرايولايت والفونولايت.
4-الجرانيت الأحمر الذي يمتد غربي المدينة جهة جبال الجماوات التي تعتبر مصدرا رئيسيا لتوفير الرمل والحجر الأحمر.
وبالإضافة إلى هذه التكوينات الرئيسية تتناثر تكوينات أخرى وتتداخل مع التكوينات السابقة مثل التكوينات الأسيدية النارية، والجرانيت النيسوزي، والشست السرسايني والكلورايتي، وهناك بعض الصدوع الممتدة على شكل أنصاف دوائر غربي المدينة المنورة المنحدرة نحو الشرق والجنوب الشرقي. كما توجد بعض السبخات الملحية، وخاصة في شمال المدينة.
الشكل رقم (1)
التركيب الجيولوجي للمدينة المنورة
المصدر: مكي، محمد شوقي إبراهيم، أطلس المدينة المنورة، ص13.
ومن الواضح أن هذا التعقيد في التركيب الجيولوجي لموضع المدينة المنورة أدى إلى وجود العديد من العناصر التعدينية الهامة التي استغلت منذ فترات طويلة، ويمكن أن يطور استغلالها اقتصاديا ضمن برامج تنمية المدينة المنورة، مثل استخدام المواد الحرارية (الصلصال والمغنسيوم والسيليكا) ، واستخدام الطين والحجر والرخام كمواد بناء أساسية. كما أدى ذلك التعقيد إلى تكون تربة غنية ساعدت على النمو الزراعي، خاصة في جنوب المدينة المنورة حيث تختلط التكوينات الرباعية بمفتتات الصخور البركانية، مما أدى إلى تكون تربات صلصالية ثقيلة في مناطق العوالي وقربان وقباء، بالإضافة إلى التربات الصلصالية الخفيفة في مناطق العيون وسيد الشهداء شمالي المدينة المنورة. وهناك التربة الغرينية عالية الخصوبة على ضفاف وبطون الأدوية. كما توجد الترب الرملية عند أقدام الجبال الغربية في منطقة آبار علي، والشمالية الغربية في منطقة الجرف.