فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 188

فإن القافلة الشاردة قد بدأت سيرها الغلط من سنين عديدة. ولم تكن في انتظار الشيخ خالد لتهيم على وجهها في تلك المتاهة التى ينكرها الإسلام. إن روح المقاومة الدينية يتقد في قلوب الأفراد والجماعات، وقد قررنا أن نعيش مسلمين في ظل الكتاب والسنة- أو نموت. وإذا متنا فيجب ألا نهلك- في هذا الكفاح- وحدنا، بل يجب أن يموت أعداء الإسلام معنا أو قبلنا. والإسلام الذى نؤمن به وندعو له هو الذى جاء به محمد صلى الله عليه وسلم من عند ربه، وقام به أولو الأمر من بعده قياما مبرءا نزيها. وليس هو هذا المسخ المصنوع من أهواء الحكام السفلة، أو تقاليد الكهان المنافقين، فإن عدوان هؤلاء معروف من قديم على حقائق الديانات الأولى. وهل أفسد الدين إلا الملو ك وأحبار سوء ورهبانها؟ فباعوا النفوس ولم يربحو ا ولم تغل في البيع أثمانها! فلنعلم هذا أولا، ولنلو زمام الركب التائه عن الصراط المستقيم، ثم لندفع به"فى ضمان السماء"إلى الغاية المرجوة والغد الكريم. محمد الغزالى ص _010

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت