ومنها ما يتصل بالمنازعات السياسية كالثورات والحروب والمعاهدات والخلافات العامة. على أن دائرة المعاملات مرنة، وقد أعطتنا الشريعة نصوصا محددة وقواعد مطلقة. ومن البداهة أن إحصاء ذلك يتطلب منا أن نعرض نصف الإسلام فليرجع من شاء إلى أمهات الكتب في الأصول والفقه، يتعرف منها آفاق القانون الإسلامى الرحبة، ، منادحه الواسعة. إنما أردنا أن نضع أيدى المنكرين على ما يدحض شبههم ويدعها هباء، وكما قلنا ليست هذه التشريعات إلا حركات تدل على ما في الجسم من حياة وما ينضح به من قوة. أما الروح الأصيل الصارخ بطبيعة الحكم في الإسلام ومعنى الدولية فيه، فإنه ينبع من أساس العقيدة نفسها. فتوحيد الله محور لسياسة عالمية واجتماعية تقوم على الحق والتآخي والعدالة ولا تستغنى عنها الحياة أبدا. * * * ص _063