الاستعمار الصليبى، ثم الصهيونى أخيرا من أكل حقوقنا ودوس حرماتنا. وهل صحيح أن هذه خسارتنا فقط؟ كلا. فالحقيقة أن كل تزكية للنزعة القومية، والعصيبة الجنسية، والوثنية الوطنية. إنما تتم على حساب فقد العقيدة نفسها، لا على حساب فقد الحكم الإسلامى وحده. وأن إحياء هذه النعرات الخبيثة مؤامرة على قتل دين الله، وإعادة الجاهلية الأولى بكل أوزارها وظلماتها0 وأن ما فعل"مصطفى كمال"فى تركيا، وتابعه عليه زعماء مصر وغيرها من بلاد العروبة والإسلام، كان تخبطا لم يصب حقا ولم يحقق نفعا. وأن تأييد الأستاذ خالد لقومية الحكم دون إسلامية الحكم كان منه خطأ كبيرا. * * * ص _057