فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 188

وكذلك تحريم الربا والزنا وغيرهما. ولكن الحقيقة أن العاطفة الدينية الخالصة النزيهة لا وجود لها اليوم إلا بين أتباع محمد وتحت راية القرآن. والحكم الإسلامى وحده هو الذى ينتظر منه أن يحارب الإلحاد بحرارة وينصف موسى وعيسى من أتباعهما والمدجلين باسمهما. وإنى لأذكر أن الأستاذ"وهيب دوس"المحامى كتب في مجلة"الشئون الاجتماعية"مقالا بعنوان"الطفولة المشردة"جاء فيه:"أليست حضارة العلم تقوم الآن على تعاليم موسى وعيسى ومحمد؟ هل كان أحد هؤلاء الثلاثة شيئا يذكر عندما كان في مرحلة الطفولة؟ ألم يكن أولهم لقيطا على الوصف الذى ورد في التوارة؟. ألم يكن ثانيهم في حكم اللقيط ينتسب إلى نجار؟!. فما كاد هذا المقال ينشر حتى ثارت ثائرة الجامع الأزهر فكتب محتجا على وزارة الشئون كيف تبيح نشر مثل هذا؟ وكيف يعبر عن سيدنا عيسى أو موسى بأنه لقيط؟. وكيف يقال عن ابن البتول إنه ينتسب إلى نجار؟!. والكاتب كما رأيت من أعيان المسيحيين في مصر. والمدافع عن المسيح هو الأزهر مدرسة القرآن والسنة. إن حاجة العالم إلى حكم إسلامى تقوم فيه الموازين القسط ويقوم على حراسة الوحى أمر لا يسوغ التشكك فيه من أحد العقلاء. * * * ص _045"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت