ذلك يحدث بين اليهود، في الوقت الذى تجد فيه مأفونا كل بضاعته من العلم قشور قرأها، أو لغة أجنبية أجادها، أو تقاليد أفرنجية عرفها، أو ملابس أوروبية ارتداها، ثم هو يتحدث عن الدين فيلوى لسانه بكلمات الرجعية والجمود. فإذا تكون جيل من هؤلاء الحمقى يقف من الإسلام هذا الموقف الزرى فأى بلاء يصيب الإسلام منه؟ أليس من العجائب التى تلدها الليالى السود أن الذين برزوا في العلم المادى يؤمنون بأديانهم الباطلة. وأن الذين طالعوا أنباء مقتضبة عن هذا العلم يريدون أن يكفروا بالدين الحق أى بالإسلام الحنيف؟. * * * ص _041