الصفحة 6 من 7

صلاة الرغائب: ولها أسماء أخرى كصلاة الألفية وهي صلاة تصلى بطريقة معينة وتقرأ فيها بعض السور المخصوصة من قال صاحب كشاف القناع: ( …وتقدم وأنه من قيام الليل وأما صلاة الرغائب والصلاة الألفية ليلة نصف شعبان فبدعة لا أصل لهما ) (1) ، وهي محدثة ونص شيخ الإسلام أيضا على بدعيتها وأنكرها العلماء على شتى مذاهبهم وقال الإمام الطرطوشي:[(وأخبرني أبو محمد المقدسي قال: ( لم يكن عندنا ببيت المقدس قط صلاة الرغائب هذه التي تصلى في رجب وشعبان، وأول ما حدثت عندنا في أول سنة 448 ثمان وأربعين وأربعمائة. قدم علينا في بيت المقدس رجل من نابلس يعرف بابن أبي الحمراء، وكان حسن التلاوة، فقام فصلى في المسجد الأقصى ليلة النصف من شعبان، فاحرم خلفه رجل، ثم انضاف إليهما ثالث، ورابع، فما ختمها إلا وهم في جماعة كثيرة. ثم جاء في العام القابل فصلى معه خلق كثير، وشاعت في المسجد. وانتشرت الصلاة في المسجد الأقصى، وبيوت الناس ومنازلهم، ثم استقرت كأنها سنة إلى يومنا هذا.

فقلت له: (( فأنا رأيتك تصليها في جماعة ) ). قال: (( نعم، واستغفر الله منها . ) )] (2)

الوقيد: وهو زيادة الزيت في السرج وكثرة السرج ابتهاجا في هذه الليلة وهذه بدعة جاء فيها جاء فيها بعض المجوس فلما أسلموا وحكموا جعلوا نارهم في مساجد المسلمين بحجة الإضاءة.

بل وفي الحرم المكي كما تذكر كتب التاريخ ثم اندثر سبب هذا الوقيد وبقيت العادة في المسلمين كبدعة المولد النبوي والتي نشاهدها هذه الأيام في كثر من أقطار عالمنا الإسلامي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت