الأسئلة حول الإستنسال البشري
[ ونسميه نحن بالتكرير ]
ما زال الخلاف حادًَّا حول تسمية عملية [ التلقيح الذاتي ] ، وبالاستغناء عن النوع الآخر ، أو [ التلقيح الخارجي ] دون اقتران رجلٍ بامرأةٍ .. مثار جدل شديد ، فيعضهم أسماها: [ بالإستنسال ] وآخرون [ بالاستنساخ ] - وهو الاستعمال الأشهر لحد الآن - ، وأسميته أنا [ بالتكرير ] .. إذ التكرير الإتيان بمثيل أو مثل الشئ السابق ، إذ أنَّه لا يتم إلاَّ بفعلٍ ، وكلُّ فعلٍ يحتاج إلى وقتٍ ، والوقت إذا مرَّ فلا يعود ، فالسابق من الأشياء لن يعود .. نعم إن تطابق تمام المطابقة في لِّ شئٍ كان [ مثلًا ] ، وإن خالفه في بعض الأمور كان [ مثيلًا ] ، ولهذا قال الله - عز وجل -: { ليس كمثله شئ } ، ولم يقل: ليس كمثيله شئ ، لأن الإنسان يُماثل الباري - عز وجل - - ولو باتِّحاد الإسم - في أمورٍ كثيرةٍ .. من: سمعٍ ، وبصرٍ .. الخ .
بعد هذا ننتقل إلى أسئلة المركز عن المسائل المتعلقة بهذا الجانب ..
المطلب الأول
في
السؤال الأول
بالإمكان أخذ خليَّة من جسم الرجل ، واستخراج النواة منها ، لأجل زرع النواة في بويضة إمرأة أجنبية بعد نزع النواة منها ، وبعد صيرورة الجنين من جرَّاء ذلك ، يُزرع هذا الجنين في رحم المرأة الأجنبية صاحبة البويضة ، للحصول على [ ابنٍ ] يحمل نسخةً طبق الأصل من صفات الرجل .. فما الحكم ؟ .
الجواب /
لديَّ بحثٌ متكامل حول هذا الموضوع ، قام [ بيت الحكمة ] ببغداد بطبعه ضمن عدَّة بحوث قدِّمت لندوة قسم الدراسات القانونية حول [ الاستنساخ / التكرير ] ، وصدر المطبوع عن: [ سلسلة المائدة الحرَّة ] .. وبرقم [ 44 ] .
وكان المعروض في الندوة هو خلاف ما تقدَّم ، بحيث يكون التلقيح لزوجة الزوج دون غيره ، ولذلك قلت هناك بالجواز ابتداءً ، إذا كان الأمر كما تقدَّم ، أو أن يكون التلقيح من خليَّة ذات المرأة .