حدثنا محمد بن المصفى قال: حدثنا بقية عن شعبة عن أيوب وغيره قال: إذا كتب العالم إليك فقد حدثك.
حدثنا يحيى بن يحيى حدثنا أبو معشر العطار عن عمران بن حدير أخبرني أبو مجلز أن بشير بن نهيك كان يكتب حديث أبي هريرة مما يسمع منه، فلما أراد بشير أن يرتحل من عنده أتاه بما كتب عنه، فقرأ عليه، فقال: نعم.
حدثنا إبراهيم بن المنذر قال: حدثنا داؤد بن عطاء مولى الزبير قال: حدثنا جعفر بن محمد عن أبيه قال: عرض الكتاب والحديث سواء.
حدثنا إبراهيم قال: حدثنا مروان بن معاوية عن عاصم الأحول قال: عرضنا على الشعبي أحاديث الفقه فأجازها.
حدثنا سليمان بن محمد بن يحيى بن عروة بن الزبير قال: ثنا هشام ابن عروة قال: كان أبي يستعرضنا الحديث كما يستعرض الكتاب.
حدثنا أبو الوليد هشام بن عبد الملك قال: حدثنا شعبة قال: قرأت على منصور، قلت له: أقول حدثني منصور ؟ قال: نعم.
حدثنا زيد بن بشر قال: أخبرني ابن وهب قال: أخبرني مالك قال: رأيت ابن شهاب يقرأ عليه العلم.
حدثني عبيد الله بن موسى قال: قال سفيان الثوري: قراءتك على العالم وقراءته عليك سواء. قال عبيد الله: فذكرت ذلك لشريك - أو سألت عن ذلك شريكًا - فقال: وهل هو إلا سواء.
حدثنا علي بن الحسن بن شقيق قال: حدثنا عبد الله قال: قال معمر: قرأت العلم على الزهري، فلما فرغت منه قلت: أحدث بهذا عنك ؟ قال: ومن حدثك بهذا غيري.
حدثني سلمة قال: حدثنا أحمد بن حنبل قال: حدثنا عبد الرزاق قال: قال معمر: رأيت أيوب يعرض عليه العلم فيجيزه. وكان منصور ابن المعتمر لا يرى بالعرض بأسًا.
وأخبرنا معمر قال: سمعت إبراهيم بن الوليد - رجلًا من بني أمية - يسأل الزهري وعرض عليه كتابًا من علم فقال: أحدث بهذا عنك يا أبا بكر ؟ فقال: نعم من حدثكموه غيري.
حدثنا ابن بكير قال: لما عرضنا الموطأ على مالك، قال له رجل من أهل المغرب: يا أبا عبد الله أحدث بهذا عنك ؟ فقال: نعم. قال: وأقول حدثني مالك ؟ قال: نعم، أما رأيتني فرغت نفسي لكم وسمعت إلى عرضكم وأقمت سقطه وزلله ؟ فمن حدثكم غيري ؟ نعم حدث بها عني، وقل حدثني مالك.
حدثني سلمة قال: ثنا أحمد قال: ثنا يحيى عن شعبة قال: سألت منصورًا وأيوب عن القراءة فقالا جيد - يعني قراءة الحديث - .
قال أحمد حدثنا محمد بن الحسن الواسطي قال: أخبرنا عوف: أن رجلًا سأل الحسن فقال: يا أبا سعيد إن منزلي ناء، والاختلاف شق علي ومعي أحاديث فأن لم يكن عرضت بالقراءة فإنها قرأت عليك. فقال: ما أبالي قرأت علي فأخبرتك إنه حدثني أو حدثتك به. قال: يا أبا سعيد فأقول حدثني الحسن ؟ قال: نعم فقل حدثني الحسن.
حدثنا أبو بكر بن عبد الملك قال: حدثنا عبد الرزاق قال: أنبأ معمر عن منصور ويوب والزهري إنهم كانوا يرون العرض.
حدثني علي بن عثمان بن نفيل قال: حدثنا أبو مسهر عن سعيد بن عبد العزيز قال: رأيت عبد العزيز بن أبي السائب يعرض على مكحول.
حدثني زيد بن بشر قال: أخبرني ابن وهب قال: أخبرني مالك ابن أنس قال حدثني عبد الله بن أبي بكر قال: قال أبي: يا بني إنك حديث السن، وإنك تجالس الناس فاستمع لما يسأل الناس عنه ولا تسأل. فأن فاتك شيء من أول الحديث فإنك تستدل على أوله بآخره.
حدثني ابن نمير قال: قال محمد بن فضيل: كنا نأتي الأعمش فيحدثنا، فاذا قام الأعمش اجتمعنا إلى فلان - قال: إنسانًا مكفوفًا أظنه قد سماه ابن نمير - ، قال: فأملى علينا على ما حدثنا به الأعمش.
وسمعت بشر بن الأزهر النيسابوري يقول: كان جرير بن عبد الحميد إذا ذكر سماعه من الأعمش قال: ديباج الأعمش لولا أنه مرقوع كنا إذا قمنا من عند الأعمش رقعناه بعضنا من بعض نصححها.
وسمعت سليمان بن حرب قال: قدم يحيى بن سعيد عندنا، فكان يحدثهم، وكان أصحابنا لا يكتبون، فلما كان بعد كتبوا. قال: قال حماد: قال لي جرير بن حازم وغيره: إنا هممنا أن نكتب حديث يحيى بن سعيد فلو حضرتنا. قال حماد: فحضرتهم، وتذاكرنا حديثه بعد فكتبوا.