وقد رواه ابن أبي عبيدة عن الأعمش أيضًا.
حدثنا عباس بن عبد العظيم حدثنا عبد الرزاق عن معمر قال: سمعت الزهري يقول: يخرج الحديث عندنا شبرًا فيرجع ذراعًا - يعني من العراق - .
قال: - وأشار بيده - إذا وغل الحديث هنالك بدا وبدا به.
حدثنا العباس حدثنا سليمان بن أيوب الهاشمي عن إبراهيم بن سعد قال: لولا أحاديث تأتينا من قبل المشرق ننكرها، ما كتبت حديثًا ولا أذنت في كتابته.
حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس حدثنا أبو معاوية عن حجاج الصواف عن حميد بن هلال عن يعلى بن الوليد عن جندب إنه دخل على حذيفة فقال: قد ساروا إلى هذا الرجل - يعني عثمان - . قال: يقتلونه والله. قال: قلت: فأين هو ؟ قال: في الجنة. قال: قلت: فأين هم ؟ قال: في النار.
حدثنا الحجاج حدثني مهدي بن ميمون حدثنا محمد بن عبد الله بن بي يعقوب عن الوليد بن مسلم أبي بشر عن جندب بن عبد الله قال: بلغني عن حذيفة إنه نال من أمير المؤمنين، فلقيته، فقلت له، فقال: أما إنهم سيقتلونه. قال: قلت: فأين هو ؟ قال: في الجنة. قلت: فأين قاتله ؟ قال في النار.
حدثنا أبو نعيم حدثنا الأعمش عن أبي إسحق عن يزيد بن يثيع قال: تجهز ناس من بني عبس إلى عثمان يقاتلونه، فقال حذيفة: ما سعى قوم ليذلوا سلطان الله في الأرض إلا أذلهم الله في الدنيا قبل أن يموتوا.
حدثني ابن نمير حدثنا أبي ثنا الأعمش عن إسماعيل بن رجاء الزبيدي عن الوليد بن صخر الفزاري عن جزى بن بكير العبسي قال: لما قتل عثمان، أتينا حذيفة فدخلنا صفة له. قال: والله ما أدري ما بال عثمان، والله ما أدري ما حال من قتل عثمان إن هو إلا كافر قتل الآخر، أو مؤمن خاض إليه الفتنة حتى قتله فهو أكمل الناس إيمانًا.
حدثني محفوظ بن أبي توبة حدثني أبو نعيم حدثنا الأعمش عن إسماعيل بن رجاء عن صخر بن الوليد عن جزي بن بكير قال: لما قتل عثمان، فزعنا إلى حذيفة في صفة له فقال: والله ما أدري كافرًا أو مؤمنًا خاض الفتنة إلى كافر يقتله.
حدثني أبو سعيد عبد الله بن سعيد الأشج قال: سمعت ابن ادريس يقول: كان الأعمش به ديلة من خشية.
حدثني أبو سعيد حدثني موسى بن معمر أبو صالح العنزي قال: صليت الصبح، ثم نمت على شط الفرات، فرأيت في المنام زورقًا يصعد في الفرات وكان الناس يقولون هذا عيسى بن مريم عابر قادم عندي، فأخذت جبة من صوف فطرحتها علي ثم قلت: الآن طاب الزهد، أنت اليسع بن نون خليفة موسى على قومه ؟ قال: لا، أنا يونس بن متي. قلت: أخبرني بما يتحدث به عن بني إسرائيل أحق هو ؟ قال: إنه يكذب عليهم كما كذب الأعمش على عثمان بن عفان.
حدثنا يحيى بن عبد الحميد حدثنا علي بن مسهر عن الأعمش عن موسى بن طريف عن عباية عن علي قال: أنا قسيم النار، إذا كان يوم القيامة قلت هذا لك وهذا لي.
ورأيت في كتاب عمر بن حفص بن غياث حدثني أبي عن الأعمش حديث علي: أنا قسيم النار.
فقلت لموسى: ما كان عباية عندكم ؟ فذكر من فضله ومن صلاته ومن صيامه وصدقه.
سمعت الحسن بن الربيع يقول: قال أبو معاوية: قلنا للأعمش: لا تحدث بهذه الأحاديث. قال: يسألوني فما أصنع ربما سهوت، فإذا سألوني عن شيء من هذا فسهوت فذكروني. قال: فكنا يومًا عنده فجاء رجل فسأله عن حديث: أنا قسيم النار. قال: فتنحنحت. قال: فقال الأعمش هؤلاء المرجئة لا يدعوني أحدث بفضائل علي أخرجوهم من المسجد حتى أحدثكم.
حدثنا محمد بن عبد الله بن عمار ثنا عمرو بن عثمان حدثنا أبو شهاب قال: قال الأعمش: ما كنت أرى أن أعيش في زمان أسمعهم يفضلون فيه عليًا على أبي بكر وعمر.
حدثنا عبد الله بن نمير قال: سمعت الأعمش يقول حدثناهم بغضب أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فاتخذوه دينًا.
حدثنا عمر بن حفص بن غياث حدثنا أبي حدثنا الأعمش حدثنا زيد ابن وهب قال: كنا مع عمر في مسجد المدينة والناس صيام، فتغشى السماء سحاب، وأُتى بعساس من لبن من بيت حفصة، فشرب الناس ثم لم يلبثوا ان تجلى ذلك السحاب فأذا هم بالشمس، فقال: إنما هو صومه مكان يوم. فقال عمر: إنما هو يوم مكان يوم لا نقضيه ولا نصومه، ما تجانفنا لأثم أو من إثم، والله لا نقضيه.