الصفحة 34 من 203

وخلصت من دراستها إلى النتائج التالية: ص _040

1 ـ تصاب اللاعبات الرياضيات النشيطات باضطراب في الدورة الطمثية، ويصحبن غير مُخْصِبات؟ طالما يَقُمْنَ بالممارسة الرياضية، ويمكن أن تعود الخصوبة إلى وضعها الطبيعى بالتوقف عن الممارسة الرياضية، وأضافت الباحثة نصيحتها إلى النساء قائلة: لا يمكن للمرأة أن تعمل كل شىء.. بمقدور كل واحدة منكن أن تصبح نجمة رياضية أو لاعبة أولمبياد شهيرة.. ولكنها إذا رغبت في إنجاب طفل فإن عليها أن تتوقف عن اللعب، ذلك لأن المستوى الأدنى من التمارين يمكن أن يكون له عواقب ضارة على الجهاز التناسلى في المرأة. 2 ـ ولقد أظهرت الدراسة أن 2622 امرأة ممن كن يمارسن الألعاب الرياضية قد بدت عليهن أعراض سرطان الثدى، أو الداء السكرى، أو سرطان الجهاز التناسلى، في مقابل القسم الآخر من النساء وعدده"2776"اللواتى لم تظهر عليهن هذه الأعراض. 3 ـ بيَّنت دراسة جامعة هارفارد إضافة إلى دراسة أخرى أجرتها جامعة ألبرتا أن الأعمال النشيطة التى تمارسها المرأة تؤثر جدًا في إنتاج"الاسترجينات"التى تتحكم في الإنجاب لدى المرأة. 4 ـ أشارت هذه الدراسة مع أخرى مماثلة أجرتها جامعة كندية أن النساء اللواتى يمارسن الأعمال المجهدة يُصبن باضطراب الإخصاب حتى لو استمر الطمث لديهن على وضعه النظامى. أظن بعد هذه التجارب والاستقراءات أن الأفضل للمرأة الوقوف عند حدودها الفطرية، واليأس من نشدان المساواة المطلقة مع الرجال في هذا الكدح المضنى... وما يعقبه من آلام. ص _041

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت