""""""صفحة رقم 38""""""
فقال لأن في نسائنا صباحة وفي فتياتنا عفة وأخرجه في الخليفيات أيضًا وفي معناه أنشد حرب
ما أن دعاني الهوى لفاحشة . . . ألا عصاني الحياء والكرم
فلا إلى محرم مددت يدي . . . ولا مشت بي لزلة قدم
هذا ما جاء في الآثار من العشق مع العفة وأما ما يدل على كثرة وقوعه واختصاص قوم بمزيد منه فكثير . فمن ذلك ما أخرجه التنوخي عن عروة بن الزبير قال قلت لعذري أنكم أرق الناس قلوبًا يريد أصباهم إلى الحب فقال نعم لقد تركت ثلاثين شابًا خامرهم السل ما بهم داء إلا الحب وقيل لشخص منهم مثله فقال كقوله وزاد لكن غلبتنا بنو عامر بمجونها وفي منازل الأحباب للشهاب محمود ليس حي أصدق في الحب من بني عذرة ولا نضرب الأمثال فيه إلا بهم وقال قلت يومًا أتعدون موتكم في الحب مزية وهو من ضعف البنية وهن العقدة وضيق الرئة فقال أما والله لو رأيتم المحاجر البلج