فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 635

""""""صفحة رقم 37""""""

الاخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين وقيل لأعرابي ليلة تزويج محبوبته أيسرك أن تظفر بها قال نعم قيل فما كنت تصنع بها قال أطيع الحب في لثمها وأعصي الشيطان في اثمها .

وعن الأصمعي قيل لأعرابي ما تصنع إن ظفرت بمحبوبتك قال امتع عيني من وجهها وسمعي من حديثها واستر منها ما يحرم كشفه إلا عند حله وأنشد ابن القاسم في المعنى وإن كان فيه بعد لأنك تعتبر الحياء من الايمان اللازم للعفة وخوف الله تعالى

كم قد خلوت بمن أهوى فيمنعني . . . منه الحياء وقد أودى بمعقولي

يأبى الحياء وشيبي أن ألم به . . . وخشية اللوم من قال ومن قيل

وأصرح منه في المقصود ما أنشده إبراهيم بن عرفة

كم قد ظفرت بمن أهوى فيمنعني . . . منه الحياء وخوف اللّه والحذر

وكم خلوت بمن أهوى فيقنعني . . . منه الفكاهة والتحديث والنظر

أهوى الحسان وأهوى أن أجالسهم . . . وليس لي في حرام منهم وطر

كذلك الحب لا اتيان معصية . . . لا خير في لذة من بعدها سقر

وأخرج صاحب الأصل عن سعيد بن عقبة الهمذاني قال لأعرابي حضر مجلسه ممن الرجل قال من قوم إذا عشقوا ماتوا فقال عذري ورب الكعبة ثم سأله علة ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت