فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 635

""""""صفحة رقم 39""""""

ترشق بالعيون الدعج من تحت الحواجب الزج والشفاه السمر تبسم عن الثنايا الغر كأنها شذر الدر لجعلتموها اللات والعزى وتركتم الإسلام وراء ظهوركم وعن أبي عمرو بن العلاء قال استنطقت إعرابيًا عند الكعبة واستنسبته لماذا هو فصيح عذري فسألته هل علقه الحب فأنبأ عن شدة ولوع فسألته ما قال في ذلك فأنشد

تتبعن مرمى الوحش حتى رميتنا . . . من النبل لا بالطائشات المخاطف

ضعائف يقتلن الرجال بلا دم . . . فيا عجبًا للقاتلات الضعائف

وللعين ملهى في البلاد ولم يقد . . . هوى النفس شيء كاقتياد الظرائف

وقال بعض حكماء الهند ما علق العشق بأحد عندنا إلا وعزينا أهله فيه . وحكى الحافظ مغلطاي أن العشق يختلف باختلاف أصحابه قال الغرام أشد ما يكون مع الفراغ وتكرار التردد إلى المعشوق والعجز عن الوصول إليه فعلى هذا يكون أخف الناس عشقًا الملوك ثم من دونهم لاشتغالهم بتدبير الملك وقدرتهم على مرادهم ولكن قد يتذللون للمحبوب لما في ذلك من مزيد اللذة كقول الحكم بن هشام

ظل من فرط حبه مملوكًا . . . ولقد كان قبل ذاك مليكا

تركته جآذر القصر صبًا . . . مستهامًا على الصعيد تريكا

يجعل الخد واضعًا تحت ترب . . . للذي يجعل الحرير أريكا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت