فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 464

و ( دهو ) الرجل و ( دها ) ( دهاء صار داهيا أي عاقلا وفي الحديث( كان عمر رضي الله عنه رجلا داهيا )

ع و ( دهيى ) الرجل أيضا دهيا كذلك

ق و ( دهوت ) الرجل و ( دهيته ) دهاية أصبته بداهية وأيضا نسبته إلى الدهاء دهوا ودهيا و ( دهت ) الداهية دهوا و دهيا ودهاية نزلت

ع والرجل دهيا عبته وأعتبته

ق و ( أدهيت ) الرجل وجدته داهيا والرجل والمرأة ولدا ولدا داهيا

و ( دان ) الله تعالى عباده دينا جازاهم والدين الجزاء

والسلطان رعيته اذلها والعبد لله ديانة تعبد وانقاد والرعية للسلطان ذلت والرجل جزيته بما صنع والرجل دينا أخذ بالدين وأيضا كثر دينه و ( دنته ) أقرضته وأيضا استقرضت منه و ( أدان ) عامل بالدين و ( أدنته ) أنا أقرضته

ع و ( دان ) دونا و ( أدين ) ضعف

ق و ( داك ) الطيب والشيء دوكا سحقه والقوم دوكة جلبوا

ع والفرس الحجر كامها والثوب بلى و ( أداكت ) الأرض فهي مديكة و ( أديكت ) فهي مداكة كثرت فيها الديكة

ق و ( داق )

ع دوقا ودوقا ودووقا

ق ودواقة حمق ( ومائق دائق ) مثله

ع ( وداق ) الشيء ديقا أزاغه لينتزعه

ق و ( داس ) الصيقل السيف وغيره دوسا صقله بالمدوس والأرض شدد وطأة القدم عليها والزرع دياسا

و ( أداس ) لغة

ق و ( داخ ) البلاد دوخا وطئها والعدو أذله و ( أداخه ) و ( داخ ) الرجل ذل

و ( دال ) بهم الدهر والحرب دولة

ع والثوب بلى و ( دالت ) منهم الأيام ودالت بهم ( أي دارت ) و ( أدالتهم ) صيرت إليهم دولة في الخير والحظ

ق و ( دعا ) الله تعالى دعاء رغب إليه والشيء ناديته ( وله جعلت ) وإلى طعام أو بيعة أو ضلالة دعوة وفي النسب دعوة ودعاوة و ( دعا ) الله فلانا بشر دعوة أنزله به و ( دعوته ) زيدا سميته بزيد هذه وحدها تتعدى إلى مفعولين

ع وقال الخليل قال أعرابي لآخر دعاك الله أي عذبك وقال ثعلب معناه أماتك الله وقوله تعالى ) لن ندعوا من دونه إلها ( أي نعبد

ق و ( دسا ) دسوا وضع نفسه بأعمال الفجور والتشديد أعم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت