و ( دهو ) الرجل و ( دها ) ( دهاء صار داهيا أي عاقلا وفي الحديث( كان عمر رضي الله عنه رجلا داهيا )
ع و ( دهيى ) الرجل أيضا دهيا كذلك
ق و ( دهوت ) الرجل و ( دهيته ) دهاية أصبته بداهية وأيضا نسبته إلى الدهاء دهوا ودهيا و ( دهت ) الداهية دهوا و دهيا ودهاية نزلت
ع والرجل دهيا عبته وأعتبته
ق و ( أدهيت ) الرجل وجدته داهيا والرجل والمرأة ولدا ولدا داهيا
و ( دان ) الله تعالى عباده دينا جازاهم والدين الجزاء
والسلطان رعيته اذلها والعبد لله ديانة تعبد وانقاد والرعية للسلطان ذلت والرجل جزيته بما صنع والرجل دينا أخذ بالدين وأيضا كثر دينه و ( دنته ) أقرضته وأيضا استقرضت منه و ( أدان ) عامل بالدين و ( أدنته ) أنا أقرضته
ع و ( دان ) دونا و ( أدين ) ضعف
ق و ( داك ) الطيب والشيء دوكا سحقه والقوم دوكة جلبوا
ع والفرس الحجر كامها والثوب بلى و ( أداكت ) الأرض فهي مديكة و ( أديكت ) فهي مداكة كثرت فيها الديكة
ق و ( داق )
ع دوقا ودوقا ودووقا
ق ودواقة حمق ( ومائق دائق ) مثله
ع ( وداق ) الشيء ديقا أزاغه لينتزعه
ق و ( داس ) الصيقل السيف وغيره دوسا صقله بالمدوس والأرض شدد وطأة القدم عليها والزرع دياسا
و ( أداس ) لغة
ق و ( داخ ) البلاد دوخا وطئها والعدو أذله و ( أداخه ) و ( داخ ) الرجل ذل
و ( دال ) بهم الدهر والحرب دولة
ع والثوب بلى و ( دالت ) منهم الأيام ودالت بهم ( أي دارت ) و ( أدالتهم ) صيرت إليهم دولة في الخير والحظ
ق و ( دعا ) الله تعالى دعاء رغب إليه والشيء ناديته ( وله جعلت ) وإلى طعام أو بيعة أو ضلالة دعوة وفي النسب دعوة ودعاوة و ( دعا ) الله فلانا بشر دعوة أنزله به و ( دعوته ) زيدا سميته بزيد هذه وحدها تتعدى إلى مفعولين
ع وقال الخليل قال أعرابي لآخر دعاك الله أي عذبك وقال ثعلب معناه أماتك الله وقوله تعالى ) لن ندعوا من دونه إلها ( أي نعبد
ق و ( دسا ) دسوا وضع نفسه بأعمال الفجور والتشديد أعم