و ( دحا ) الله تعالى الأرض دحوا بسطها ودحيا أيضا يدحاها والصبى الخشبة دفعها وهي المدحاة والمطر الحصى عن وجه الأرض والرجل المرأة باضعها والنعامة أدحيها وهو مجثمها والفرس لم يرفع سنابكه من الأرض
ع و ( دحيت ) في يذلك الأمر علمته دحيا وأيضا دحوا ( رميت )
ق وداصت الغدة ديصا وديصانا جرت بين الجلد واللحم والشيء تحرك والرجل زاغ و ( اللص خبث )
و ( درى ) الشيء دراية ودرية وجريا علمه والشى ء دريا ختله والدرية غير مهموزة منه الدابة التي يستتر بها الصائد
ع ( وداع ) دوعا إستن غاديا وسانحا
و ( داه ) دوها حار
و ( دفت ) الشى ء أدوفه دوفا
( ق وداف الشيء دوفا خلطه ) و ( دفته ) أديفه ديفا و ( أدفته ) خلطته
و ( فدته ) أفيده فيدا مثله
و ( داف ) الوتد ديفا أزاغه لينتزعه
و ( داخ ) الابل دوخا ساقها وأيضا جمعها
( الدردرة ) حكاية صوت الماء في بطون الأودية وغيرها إذا جرى فسمعت له صوتا
و ( دعدعت ) الإناء ملأته
قال الشاعر
( فدعد عا سر ة الركاء كما
دعدع ساقي الأعاجم الغربا )
الركاء اسم واد الغرب إناء من فضة و ( الدعدعة ) ( عدو في التواء وبطء وأيضا دعاء ) المعز وأيضا إذلالك
الرجل ويقال للعاثر ودع أي قم وانتعش
قال رؤبة
وإن هوى العاثر قلنا دع دعا
دع دعا ههنا تكرر دع وليس بفعل ماض
و ( الدغدغة ) بالغين المعجمة مستعملة في البضع وغيره
و ( الدقدقة ) العدو الشديد قال الراجز
( دقدقه البرذون في أخرى الجلب
وأصل الدقدقة أصوات حوافر الدواب في سرعة ترد دها وإذا رأيت القوم في جلبة أو طعام قلت ( هم في دقدقة ) وكذلك إذا اختلفت إليهم الدواب قال الحسن البصري رحمه الله ( إنهم وإن دقدقتهم الهماليج ووطئت أعقابهم الرجال إن ذل المعصية لفي قلوبهم أبى الله إلا أن يذل من عصاه ) وهي أيضا صوت رفع الحجر