فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 39

5 --تلبيسه لهن في الاختلاط الفاحش بالرجال:

الاختلاط المأمون جانبه أن كان لضرورة أولاعائل للمرأة , وتكون فيه ملتزمة بالحجاب الشرعي والآداب الإسلامية فجائز, أما الاختلاط الفاحش الذي يهين المرأة كما في عصرنا الحالي فهو ينبأ بانحطاط الأخلاق , وخراب للقيم

والمبادئ وضياع للشرف والكرامة , وهو محرم شرعًا لأنه يؤدي للفاحشة والله تعالى قال:-

(إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لا تَعْلَمُونَ (( النور 19) .

وأولياء الشيطان لا يستحي الواحد منهم أن يطلق الأسماء الباطلة على الاختلاط الفاحش حتى يصير حلالًا فيقولون لنا باختلاط رجل بامرأة لا تحل له بأنه صداقة بريئة, أو زمالة ,أو غير ذلك وكله يراد به الباطل وتحليل ما حرمه الله تعالى.

قال تعالى:-

(وَلاَ تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلاَلٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُوا عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ {116} مَتَاعٌ قَلِيلٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ 117 (- النحل

هذا وقد تفشى وعم الاختلاط بين الجنسين في جميع مجالات الحياة من مدارس وجامعات ومؤسسات ومصانع .. والعجب كل العجب أن المرأة المسلمة تركت تعاليم دينها إلى ما حرم الله من ابتذال وعرى وسفور واختلاط فاحش كما تفعل المرأة الأوربية

شبرًا بشبر وذراعًا بذراع , ولو أضفنا كساد سوق الزواج لارتفاع تكاليفه الفلكية من شقة , وأثاث ومهر مغالى فيه , ومصاريف الفرح , والكوافير وما أشبه ذلك مما لم يشرعه ديننا ولم يأمر به نبينا صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت