قال النووي في شرح الحديث: قال الشافعي وأكثر العلماء: إن هذا محمول على شروط لا تنافي مقتضى النكاح , بل تكون من مقتضياته ومقاصده كاشتراط العشرة بالمعروف , والإنفاق عليها وكسوتها وسكناها بالمعروف , وأنه لا يقصر في شيء من حقوقها , ويقسم لها كغيرها , وأنها لا تخرج من بيته إلا بإذنه , ولا تنشز عليه , ولا تصوم تطوعا بغير إذنه , ولا تأذن في بيته إلا بإذنه. ولا تتصرف في متاعه إلا برضاه , ونحو ذلك. وأما شرط يخالف مقتضاه كشرط ألا يقسم لها , ولا يتسرى عليها , ولا ينفق عليها , ولا يسافر بها , ونحو ذلك ,
فلا يجب الوفاء به بل يلغو الشرط ويصح النكاح بمهر المثل لقوله صلى الله عليه وسلم:"كل شرط ليس في كتاب الله فهو باطل"وقال أحمد وجماعة: يجب الوفاء بالشرط مطلقا لحديث إن أحق الشروط والله أعلم. اهـ
وأضيف لذلك أن اشتراطك تكميل تعليمك يجب الوفاء به لأنه لا يخالف الشرع البتة لا في القران ولا في السنة بل فيهما الحث علي طلب العلم ويكفي ويشفي للتدليل علي ذلك قوله تعالي: (وقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا(114) -طه
وتذكري أن العلم الشرعي الذي يدلك علي الحلال والحرام لاغني لك عنه لرد كيد إبليس بجانب العلوم الدنيوية كطب وهندسة وما أشبه ذلك.
2 -تلبيسه لهن لمعني الحب والعشق:
الحب والرومانسية بين شاب وشابة في الجامعات والمعاهد وأماكن العمل التي يكثر فيها الاختلاط بين الجنسيين , هل هو زمالة؟ هل هو صداقة بريئة كما يقولون؟ أما إنه من تلبيس إبليس؟
يري المرء مئات من الأفلام والقصص والراويات التي تمجد هذا الحب بين رجل وامرأة وتحث عليه فضلًا عن مئات الأشعار والأغاني التي تدعوا إلى الحب والعشق! أو قل الإباحية