الصفحة 41 من 71

لقد حدث هذا كما علل كثير من الكتاب نتيجة فقد الثقة في الجيش أو في الحكومة أو في النفس أيضا.

فبينما كانت نسبة ثقتهم في الحكومة عام 1996 60% انخفضت إلى 37% عام 2002 وانخفضت الثقة في البرلمان = الكنيست من 62% إلى 25% وفي الأحزاب من 36% إلى 16%.

عندما يسطر الرعب على النفوس تظهر السلبية القاتلة. يقول أحد كتاب معاريف:

"إن أخطر ما في الأمر هو ذلك الإحساس العام بأنه لا أحد في البيت وأن السفينة تهتز في بحر عاصف وأنه لم تعد لدى قبطان السفينة أية أفكار أخرى لا في الميدان السياسي ولا في الميدان الاقتصادي ولا الاجتماعي"

وثمة شعور عميق بفقدان الاتجاه فشارون ليس لديه تكتيك إلا المبدأ الساذج أن نصمد، ألاّ تطرف لنا عين، أن نقلل الأضرار، وأن نتوحد عندما تقع كارثة، وأن نمضي قدما، لكن إلى أين؟""

وقال آخر في يديعوت أحرونوت:

"إن القيادة الإسرائيلية لا تعرف ماذا يجب فعله وهذا الصمت ليس وراءه خطة ونحن لا نعرف أين نسير لأن القادة أنفسهم لا يعرفون".

وفيها يقول الكاتب"إيتان هابر"واصفا الحياة السياسية في إسرائيل بعد المشكلات الأخيرة بأنها"حياة قذرة"وجاعلا ذلك عنوان مقالته:"دولة إسرائيل تواجه إحدى ساعاتها الصعبة. إننا نعيش حياة قذرة"وفيه:

"أمام المخاطر الكيانية الملموسة، أمام مسائل الحياة والموت، أمام الحاجة الماسة إلى مجموعة اليهود العباقرة والحكماء وأصحاب التجربة الكبيرة والأكثر نجاحا في العالم - فإننا ننتخب من يوزعون النقانق والكاتشوب والخردل للناخبين. إننا نستحق هذه النقانق"

(يديعوت احرنوت 11/ 12/2002)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت