الصفحة 33 من 71

إن جمهور المستوطنين (63%) يعتقد أن الدولة الصهيونية قد دخلت طريقا مسدودا فهي لا يمكنها القضاء على الانتفاضة بالقوة، مما يعني أن الانتفاضة لن تنتهي". وفي الوقت ذاته لا يمكن التوصل إلى اتفاقات سلام مع الفلسطينيين. فكل محاولات وقف إطلاق النار باءت بالفشل (الجيروساليم بوست 30/ 9/2001) . أو كما يقول أمنون دنكنر في مقال نشرته جريدة معاريف:"أسوأ الأمور هو أن من الواضح أنه لم يعد ثمة حلول سحرية يمكن التوصل إليها بضربة واحدة. ولم يعد السلام الشامل والنهائي مغريا، بل ليس ثمة حلول عسكرية تتكلل بأناشيد المتنصرين. ومن الجهة الأخرى، لا يوجد أي إمكان للاستمرار في ظل الوضع الحالي من دون عمل شيء"."

وفي 25 يناير 2002 أكد يوئيل ماركوس في هآرتس أن شارون:

أدخل الإسرائيليين في دائرة دموية مفرغة لا يمكن الخروج منها ... الناس لا يخرجون إلا قليلا خوفا من الهجمات الإرهابية .. الجمهور متعب ومرهق ومتشاءم .. طاقة إسرائيل تم تقويضها، ورغم أن إسرائيل عضو في نادي أقوى خمسة جيوش في العالم ونادي الدول النووية الثمانية فقد بلغت النقطة التي لا يمكن فيها أن تصل إلى حل عسكري مع الفلسطينيين.

وقد عبر دانمار روبنشتاين، أحد أبرز المعلقين الإسرائيليين عن نفس الفكرة إذ قال في صحيفة معاريف (20/ 9/2001) :"إن طريقة مواجهة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية للانتفاضة لم تفشل قط، بل إنها أدت إلى انتقال حمى العمليات الاستشهادية إلى فصائل لم تتبنها من قبل، وحصلت إسرائيل على عكس النتائج التي راهنت على تحقيقها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت