وتشير الصحف الإسرائيلية إلى العام الأول للانتفاضة بأنه عام"مضرج بالدماء" (معاريف 10/ 2/2002) وإنه"الأسوأ في تاريخ إسرائيل في كل ما يتعلق بمواجهة الإرهاب" (معاريف 11/ 2/2002) .وقد وصف أحد الكتاب الموقف بهذه العبارة الدالة:"صغيرة هي المسافة بين الخوف والذعر، والجمهور الإسرائيلي يعيش بين هذا وذاك" (معاريف 10/ 2/2002) وقد أكد يوئيل ماركوس في هآرتس (13نوفمبر2001) "الحقيقة المرة أننا لم ننجح في تصفية الإرهاب ودحره بالقوة"بل إن الفلسطينيين نجحوا"في زرع الرعب في صفوفنا ... وفشلنا في إخافته"وأكبر دليل على ذلك: أن الوزير داني نفسه وأبناء عائلته أخلوا بيوتهم ... خوفا على أمنهم، وذلك بناء على نصيحة جهاز الشاباك (جهاز الأمن الداخلي) ... وقال رعنان كوهين، عضو المعارضة، إن الوضع خطير جدا"أنا أنظر بخطورة بالغة إلى الوضع الذي لا يستطيع فيه الوزراء أن يتجولوا بحرية داخل الخط الأخضر، وإن لم نشعر نحن الوزراء بالطمأنينة، فكيف سيشعر الجمهور".
واستمر كاتب المقال في القول:
"إنجاز الفلسطينيين لا يكمن في إخافة وزراء إسرائيل [الواقع أن وزيرًا قد قتل فعلًا] إنجازهم الحقيقي يكمن في أنهم وضعوا علامة على كل المستوطنين والإسرائيليين كأهداف وألحقوا الأذى باقتصاد إسرائيل وبالسياحة الوافدة إليها، وزرعوا من خلال أعمالهم الإرهابية أجواء من الخوف والجزع في الوقت الذي لم تنجح فيه إسرائيل في زرع خوف مشابه في أوساطهم".
ونشرت يديعوت أحرونوت (14/ 3/2002) أن 78% من الإسرائيليين لم يعودوا يسهرون في أماكن عامة خشية الإصابة في عمليات تفجير فلسطينية.