الصفحة 15 من 71

1.إنشاء حلقات لتحفيظ القرآن بعد أن كاد ينسى، وقد بلغ عدد المنظمين لها حوالي أربعة آلاف وخمسمائة طالب وطالبة من الكبار والصغار.

2.إحياء المساجد المندثرة في تلك المنطقة، وتجديدها وحفظ الأوقاف الإسلامية.

3.إيجاد إعلام إسلامي متميز مثل صحيفة"صوت الحق والحرية"التي لو وقعت في يدك لما تركتها حتى تقرأها حرفا حرفا!!

4.تنظيم المهرجانات واللقاءات التي يحضرها عشرات الألوف لأحياء الروح الإيمانية والتذكير بالقضية الإسلامية لاسيما قضية المسجد الأقصى المبارك.

ومن المبشرات بهذا الشأن أن عدد المسلمين داخل هذه المنطقة مليون ومائتا ألف، أي أكثر من 20% ممن يسمون سكان إسرائيل وأن أنشطتهم تتخذ شكلا منهجيا وتنظيميا يدل على العقول الكبيرة المستنيرة التي ترتبه ومن ذلك:-

1.مسيرة البيارق- وما أعظمها من فكرة وما أروعها من مسيرة، حين خنق اليهود المسجد الأقصى وقطعوا السبل للوصول إليه من المناطق الفلسطينية ابتكرت الحركة الإسلامية داخل الدولة اليهودية خطة تسيير عشرات الحافلات الملأى بالمصلين من الداخل إلى المسجد المبارك يوميًا، وأحيت فيه الحلقات العلمية فمثلا في درس الثلاثاء بين المغرب والعشاء للشيخ رائد فتحي يحضر ما بين 6_7 آلاف نسمة، فانظروا بالله كم من المصالح تحققت في هذا.

2.مؤسسة إعمار الأقصى (إعمار بناء وإعمار علم) ، في مقابل الأيدي اليهودية الهدامة قامت الأيدي المؤمنة البناءة بهذا المشروع الرائد المتعدد الفوائد، وفتحت باب الأمل في ليل اليأس وزمن النواح بلا عمل.

3.مؤسسة حراء لتحفيظ القرآن.

4.مؤسسة إقرأ.

5.مؤسسة الإغاثة الإنسانية.

6.صندوق طفل الأقصى لربط النشء الجديد بالمسجد وإقامة احتفالات لهم في ساحة المسجد الأقصى كان عدد الحضور في آخرها 60ألفًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت