الصفحة 14 من 71

4.الاهتمام بالأرامل والفقراء وإنشاء لجان الزكاة ودور الرعاية في كل حي أو قرية تقريبا، مما جعل التكافل الاجتماعي في الأرض المحتلة مضرب المثل وفي ذلك إحياء لمنهج النبي - في دعوته إلى الله، واستجلاب لنصر الله الذي جرت سنته ألاّ يخزي من كان هذا حاله

5.الاهتمام بالتربية الإسلامية مثل المحاضن التربوية والمراكز الصيفية والمهرجانات والمسابقات .... إلى آخر ما يسهم في التوعية العامة للأمة.

6.محاربة الفساد والقيام بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فقد صاحب قيام الانتفاضة حملة انتفاضة على دور السينما والفساد، وكثير منها أغلق وضعفت مظاهر الضياع بين الشباب بعد أن كان اليهود والسلطة يعملون لتدمير أخلاقه.

7.الإقبال على الحج والعمرة وزيارة الحرمين الشريفين، ومتابعة إذاعات القرآن الكريم والبرامج الإعلامية الإسلامية في الإعلام الخارجي.

والملاحظ جيدا أن كل هذه المجالات يعمل بها منظمات ومؤسسات متخصصة ومتنوعة الأغراض الأمر الذي يبشر ببناء اجتماعي جديد يقوم على الدين ويوازي البناء الجهادي المحكم والمنظم.

كما أن النشاط الدعوي لم يعد محصورا في فئة أو طبقة، بل انتشر ليدخل كل الفئات والقطاعات بما في ذلك بعض المنتمين إلى المنظمات العلمانية.

كما تحول أدب المقاومة شعرًا ونثرًا من النظرة الوطنية إلى الأفق الإيماني. واقرؤوا إن شئتم وصايا الشهداء- بإذن الله- ومنها وصية الشيخ القائد المجاهد صلاح شحاده رحمه الله. ومما يؤكد هذا التغير العميق أن تشهد المناطق المحتلة منذ سنة 1368هـ 1948م نهضة إيمانية تسر المؤمنين وتَغيظ اليهود وأولياءهم.

هذا و أهلها هم الفئة التي ظلت محرومة مقطوعة، وأريد لها أن تتهود لغة وفكرا، وتنسلخ من دينها ولغتها، وإن الأنشطة التي يقوم عليها المسلمون داخل تلك المنطقة من التنظيم والتنوع بحيث تمثل خير شاهد على قوة الإيمان وعمق التدين والثقة في المستقبل بإذن الله.

ومن مظاهر ذلك:-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت