لا أعرفه [1] ، ليس بالمشهور [2] ، لا أدري ما هو مجهول [3] ، لا نعلم أحدًا روى عنه غير فلان [4] ، لا أدري ما هو [5] ، لا علم لي به [6] ، ليس لي به علم وقد كتبت عنه [7] ، كتب عنه ولم أقف عليه [8] .
ودونك دراسة هذه الألفاظ من خلال القسم المقرر وغيره: أكثر عبارات التجهيل استعمالًا عند النسائي هي: لا نعلم أحدًا روى عنه غير فلان، نحوها، ثم لا أعرفه، ثم ليس بالمشهور، وكذلك مجهول، ثم ليس بمعروف، وكذلك ليس بذاك المشهور، وكذلك ليس بمشهور، وكذلك لا أدري ما هو، ثم باقي العبارات التي وردت مرة واحد وقد سبق ذكرها في المتن والحاشية.
(1) قاله في إسحاق بن عبد الواحد القرشي، وأيفع، والحارث بن مالك. وقال في إبراهيم:"لا أعرف سعيدًا ولا إبراهيم". وقد قال في جماعة قليلة من غير القسم المدروس:"لا أعرفه"واستعمل في غير ما واحد عبارة:"ليس بمعروف"كسهم بن المعتمر كما في السنن الكبرى 256.
(2) قاله في حسان بن الضمري، وزميل بن عباس. وقاله أيضًا في جماعة من غير القسم المخصص للدراسة، وقد قال في واحد منهم وهو عبد الملك بن نافع الشيباني كما في السنن الكبرى 133، والجتبى 8/ 334:"ليس بالمشهور ولا يحتج بحديثه". وقال في غير ما واحد:"ليس بذاك المشهور"منهم يعلن بن مملك كما في السنن الكبرى 36. وقال في عبد الرحمن بن عبد الله الأنصاري وكما في مطبوعة السنن الكبرى 4/ 320:"ليس بهذه الشهرة".
(3) قاله في زائدة بن أبي الرقاد وحده.
(4) قاله في خالد بن غلاق، وخالد بن الفزر، وقال نحو ذلك في بجير بن أبي بجير، وحميد بن مالك.
(5) قاله في إسحاق بن إسماعيل المذحجي. وقد قاله أيضًا في غير القسم المدروس في محمد بن سعيد بن حماد الأنصاري الحراني كما في المعجم المشتمل 241. وقال في الصلت بن قويد كما في ميزان الاعتدال 2/ 319:"لا أدري كيف هو، حديثه منكر".
(6) قاله في خطاب بن القاسم الحراني. وقال أيضًا في ترجمة عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله كما في السنن الكبرى 191 وهو في القسم غير المدروس.
(7) قاله في إبراهيم بن مرزوق الأموي. واقتصر على العبارة الأولى:"ليس لي به علم"في محمد بن الحسين بن القاسم البصري كما في لسان الميزان 5/ 146 وهو في القسم غير المدروس.
(8) قاله في إسحاق بن إسماعيل المذحجي وحده.