فهل يذكر الناس أزمتهم هذه بعد أن فرج الله كربهم؟ كلا (قل الله ينجيكم منها ومن كل كرب ثم أنتم تشركون) ! وفى مسند أحمد قال صلى الله عليه وسلم"دعوة المظلوم مستجابة، وان كان فاجرا ففجوره على نفسه". وعند البخارى"... اتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب". إن تظالم الناس مرض شائع يملأ المدائن والقرى، يخرج المرء من بيته تقوده غرائزه وحاجاته فلا يبالى كيف يحقق مآربه، وإذا لم نرب في الناس عاطفة التدين، ونغرس في دمائهم خشية الله فإن العالم سوف يتحول إلى غابة كبيرة يفترس فيها القوى الضعيف. أتراه تحول بالفعل؟ ص _025