فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 183

وقد أسلم أبو سفيان مع الطلقاء في فتح مكة هو وأسرته، بيد أن منزلته دون منزلة السابقين الأولين وأصحاب البلاء المبين في رفع ألوية الإسلام أيام محنته وإدبار الدنيا عنه ولذلك يقول جل شأنه (لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلا وعد الله الحسنى والله بما تعملون خبير) إن موازين الآخرة لا تعترف إلا بالإيمان والجهاد فالمكثر منهما يسبق والمقل منهما يخمل وإن كان في الدنيا ذا شأن. فعن أبى هريرة عن رسول الله قال:"إنه ليأتى الرجل السمين العظيم يوم القيامة لا يزن عند الله جناح بعوضة". ص _022

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت