أنا الحقُّ وما في الجُّبَّةِ إلا الله!!
وما إلى ذلك من الأقوال التي تنطلق على ألسنتهم في لحظات السّكرِ, كما يقولون: بِخَمْرِةِ الشُّهود.
أشهر الطرق الصوفية:
من هذه الطرق المشهورة والمنتشرة في العالم الإسلامي.
الطريقة الجيلانية:
التي تنسب إلى عبد القادر الجيلاني المدفون في بغداد, حيث يزوره كل عام أعداد كثيرة من أتباعه للتبرك به.
الطريقة الرفاعية:
التي تنسب إلى أحمد الرفاعي, وهو من بني رفاعة إحدى قبائل العرب, وجماعته يستخدمون السيوف والضرب بالشيش, ودخول النيران في إثبات الكرامات.
قال عنهم الألوسي في كتابه: غاية الأماني في الرد على النبهاني.
(( وأعظم الناس بلاء في هذا العصر على الدين والدولة, مبتدعة الرفاعية, فلا تجد بدعة إلا ومنهم مصدرها, وعنهم مَورِدُها ومَأْخَذُهَا, فذِكْرُهُم عبارة عن: رقص وغناء والتجاء إلى غير الله وعبادة مشايخهم,
وأعمالهم عبارة عن: مسك للحيات, أو كما قال )) أ.هـ.
تتفق الطريقة الرفاعية مع الشيعة في أمور عدّة منها:
إيمانهم بكتاب الجهر، واعتقادهم في الأئمة الإثنا عشر, وأن أحمد الرفاعي هو الإمام الثالث عشر, بالإضافة إلى مشاركتهم الحزن في يوم عاشوراء , وغير ذلك من الأمور المبتدعة الضالة التي لم تثبت لا في كتاب ولا في سنة.
الطريقة البدوية:
تُنسب إلى أحمد البدوي، الذي وُلد بفاس في المغرب، ثم حجّ ورحل إلى العراق، واستقر في طنطا في جمهورية مصر العربية حتى وفاته، له فيها ضريح مقصود، إذ يُقام له كغيره من أولياء الصوفية احتفال بمولده سنويًّا يُمارس فيه الكثير من البدع والشركيات والانحرافات العقدية من دعاء واستغاثة وتبرّك وتوسّل يوقع في الشرك المخرج من الملة!
أتباع طريقته منتشرون في مختلف محافظة جمهورية مصر العربية، ولهم فيها فروع: كالبيّوميّة، والشِّناويَّة، وأولاد نوح، والشَّعْبيَّة.
وإشارات هذه الطريقة أو علامتها: هي العمامة الحمراء.