وينكر أصحاب الطريقة البريلوية بشرية النبي صلى الله عليه وسلم بل يجعلونه نورا من نور الله تعالى عياذًا بالله من هذا الضلال و هذا الشرك المبين.
كذلك يحث أصحاب الطريقة البريلوية أتباعهم ومريديهم على الاستغاثة بالأنبياء والأولياء والصالحين, ومن ينكر عليهم هذا يرمونه مباشرة بالإلحاد وبالكفر, ولِذَا هذه الطريقة غلو شديد في شخصية عبد القادر الجيلاني, وتكفير شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله تعالى, بل يصفونه بأنه مختل وفاسد العقل, وكذلك تلميذه ابن القيم رحمه الله, كما أنهم يكرهون الإمام المجدد محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله كرهًا شديدًا ويرمونه بأشنع التهم, وأسوء الألفاظ.
هناك علامة لهذا الطريقة وأتباعهم, يستطيع الإنسان معرفتهم بها, ويميزهم, ومن هذه العلامات التي تعرف بها الطريقة البيرلوية:
* إصرارهم على بدعة تقبيل الإبهامين عند الأذان ومسح العينين بهما, واعتبار ذلك من الأمور الأساسية, ولا يتركها -في اعتقادهم- إلا من كان عدوًا لله تعالى ولرسوله عليه الصلاة والسلام!!.
مدارس الصوفية:
1-مدرسة الزهد.
وأصحابها من النساك والزهاد والعباد والبكائين.
ومن أفرادها:
رابعة العدوية.
إبراهيم بن أدهم.
مالك بن دينار.
2-مدرسة الكشف والمعرفة.
هذه المدرسة هي التي تقوم على اعتبار أن العقل وحده لا يكفي في تحصيل المعرفة وإدراك حقائق الموجودات, إذ لابد أن يتطور المرء بالرياضة النفسية, حتى تنكشف عن بصيرته غشاوة الجهل, وتبدوا له الحقائق جلية واضحة.
وزعيم هذه المدرسة: أبو حامد الغَزَّالي رحمه الله.
3-مدرسة وحدة الوجود.
زعيم هذه المدرسة: محي الدين ابن عربي.
4-مدرسة الاتحاد والحلول.
زعيمها: الحلَّاج.
ويظهر في هذه المدرسة التأثر بالتصوف الهندي وبالديانة النصرانية, حيث يتصور الصوفي في هذه المدرسة أن الله تعالى قد حلَّ فيه عياذًا بالله, وأنه قد اتحد هو بالله عياذًا بالله.
فمن أقوالهم: