فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 34

وفي لقاءه الثاني المزعوم بالنبي صلى الله عليه وسلم أخبره بأن المرة الواحدة من صلاة الفاتح تعدل قراءة القرآن ستة آلاف مرة كما ذكر ذلك في كتاب"جواهر المعاني"لعلي الحرازي، إضافة إلى أنه من تلا صلاة الفاتح عشر مرات كان أكثر ثوابا من الذي لم يذكرها ولو عاش ألف ألف سنة، يعني مليون سنة، طبعا أحبابي في لله يلاحظ عليهم أو يلاحظ على هذه الطريقة شدة تهويلهم والتقاعس عن آداء العبادات والتهاون فيها وذلك بسبب ما يشاع بينهم من الأجر والثواب العظيمين على أقل عمل يقوم به الواحد من مريدي هذه الطريقة، طبعا يقول مؤسس هذه الطريقة أحمد التيجاني لأتباعه الجهال أن من رآه دخل الجنة بل ويزعم أن من حصل له النظر إليه في يومي الجمعة والاثنين دخل الجنة وكان دائما يخبر أتباعه الجهال بأن النبي صلى الله عليه وسلم قد ضمن للطريقة التيجانية وأتباعها دخول الجنة بغير حساب ولا عذاب، والذي يبين كذب هذا الرجل وهذه الطريقة أن الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم لم يقل لخير الأجيال ولأفضل جيل عرفته البشرية وهم أصحاب الخليل صلى الله عليه وسلم، لم يقل لهم بأنهم قد غفر لكم ما تقدم من ذنوبكم وما تأخر، أو أنكم سوف تدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب، وهذا يدلل على كذب هذه الطريقة وما يعتقدونه.

طبعا ننتقل للطريقة البريلوية: نحن مازلنا أحبابي في الله في العقائد لم نُعرف الطرق، طريقة طريقة، إنما نحن الآن نتكلم في باب العقائد ونذكر عقيدة كل طريقة على وجه الإجمال وعلى وجه السرعة سننتقل الآن إلى:

الطريقة البريلوية:

يعتقد أصحابها بأن الرسول صلى الله عليه وسلم لديه قدرة يتحكم بها في الكون عياذا بالله تعالى.

كما أن لديهم عقيدة تسمى بعقيدة الشهود: وهي أن النبي صلى الله عليه وسلم في اعتقادهم حاضر وناظر لأفعال الخلق الآن وفي كل زمان ومكان عياذا بالله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت