أما الطريقة التيجانية: فيؤمنون بوحدة الوجود ويقولون بأن مشايخهم يكشف عن أبصارهم فيرون الغيب عياذًا بالله تعالى، ويدعي المؤسس الطريقة واسمه أحمد التيجاني بأنه قد التقى بالنبي صلى الله عليه وسلم في اليقظة وأنه تكلم معه مشافهه وأنه قد تعلم من النبي صلى الله عليه وسلم صلاة تسمى بصلاة الفاتح لما أغلق ولفظها: اللهم صلى على سيدنا محمد الفاتح لما أغلق، والخاتم لما سبق، ناصر الحق بالحق، الهادي إلى صراطك المستقيم، وعلى آله حق قدره ومقداره العظيم"اهـ"
طبعًا الطريقة التيجانية لهم في هذه الصلاة اعتقادات غريبة تدل على كذبهم منها:
أن الرسول صلى الله عليه وسلم أخبر التيجاني طبعًا حينما التقى به- كذبا وزورا- أي أن الرسول صلى الله عليه وسلم أخبر التيجاني شيخ هذه الطريقة بأن المرة الواحدة من هذا الدعاء تعدل قراءة القرآن ستة مرات.