فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 34

الطريقة الدِّسوقيَّة: تُنسب إلى إبراهيم الدُّسوقي المدفون بمدينة دسوق في مصر، ويدَّعي المتصوِّفة أنه أحد الأقطاب الأربعة الذين يُرجع إليهم في تدبير هذا الكون -عياذًا بالله تعالى-.

الطريقة الأكبرية: نسبةً إلى الشيخ محي الدِّين بن عربي.

وتقوم هذه العقيدة:

على وحدة الوجود الكفرية الإلحادية.

وعلى الصمت: أي عدم الكلام ما أمكن.

والعزلة والجوع والسهر.

الطريقة الشَّاذليَّة: تُنسب إلى أبي الحسن الشَّاذلي، المولود بقرية عمارة قُرب مرسِيَّة في بلاد المغرب، ثم انتقل بعد ذلك إلى تونس، وحجّ عدة مرات، ثم دخل العراق، ومات أخيرًا في صحراء عِذاب بصعيد مصر، في طريقه إلى الحج.

وانتشرت طريقته: في دولة مصر واليمن وكذلك في مراكش وغرب الجزائر، وفي شمال أفريقيا وغربها.

الطريقة الباكداشيَّة: والتي كان الأتراك العثمانِيُّون ينتمون إلى هذه الطريقة.

وهي لا تزال منتشرة في ألبانيا.

هي أقرب إلى التصوُّف الشِّيعي منها إلى التصوُّف السُّني.

وقد كان لهذه الطريقة أثرٌ بارز في نشر الإسلام بين الأتراك والمغول غير المسلمين، وكان لها سلطان عظيم على الحُكَّام العثمانيين ذاتهم.

الطريقة المَوْلَوِيَّة: أنشأها: الشاعر الفارسي جلال الدِّين الرومي، والمدفون في مدينة قونيا في تركيا، وأصحابه يتميَّزون بإدخال الرقص والإيقاعات في حلقات الذكر.

وقد انتشروا: في تركيا وآسيا الغربية، ولم يبقَ لهم في الأيام الحاضرة إلى بعض التكايا في تركيا، وفي مدينة حلب، وفي بعض أقطاب المشرق.

الطريقة النقشبنديَّة: وتُنسب إلى الشيخ بهاء الدين محمد بن محمد البخاري الملقَّب بشاه نقْشَبَنْد.

وهي طريقة سهلة كالشاذلية -من حيث الأذكار والأوراد-.

انتشرت هذه الطريقة: في بلاد فارس، وفي بلاد الهند، وآسيا الغربية.

هناك طُرق كثيرة غير التي ذكرنا كالقنائية، والقيروانية، والطريقة المرابطية، والبشبشية، والسفسية، والمختارية، والخثمية، وغيرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت