القوة المفكرة: وهي محاولة العقل الربط بين المقدمات والنتائج (1) .
وأهمها هي القوة المفكرة، والقوى الأخرى عوامل مساعدة فحسب.
(1) انظر التوقيف على مهمات التعريف: للمناوي (ص592) والكليات للكفوي (ص67) وقد اختلف العلماء قديما في مكان العقل هل هو في القلب أو في الدماغ أو أنه يتعلق بهما معا.
والصواب: القول الثالث: كما فصل ذلك ابن تيمية رحمه الله تعالى والله أعلم، انظر الأمنية في إدراك النية، للقرافي، (ص17) ومجموع الفتاوى (9/ 303) وشرح الكوكب المنير لابن النجار (1/ 83) فما بعد، وفي حواشيه مصادر المسألة.