ينقسم الإبداع باعتبار المصدر إلى:
1-إبداع عام. ... ... 2- إبداع خاص.
فالعام هو الذي لا يقتصر ابتكاره على شخص بعينه، وإنما ينسب لفئة أو طائفة أو أمة، كما يقال مثلا: أبدع المسلمون حضارة راقية في الأندلس فليست هذه الحضارة منسوبة لشخص واحد وإنما هي عامة، أو يقال مثلا: اليابانيون مبدعون في برامج التكنولوجيا والحاسبات الآلية وهكذا.
والخاص: هو ما كان منشؤه شخص بعينه: كإبداع الشافعي في علم الأصول وإبداع الخليل في علم العروض ونحو ذلك.
خلاصة الأمر أنه ينبغي التنبه هنا إلى خمسة أمور:
أولا: أن هذا التقسيم هو ما أوصلني إليه اجتهادي، وإلا فإن هناك اجتهادات أخرى في التقسيم، فبعضهم يقسم الإبداع إلى إبداع فعلي وإبداع كامن.
وبعضهم يجعل مستويات الإبداع خمس مستويات: التعبيري والإنتاجي والاختراعي والإبداعي والبزوغي.
ثانيا: لا يلزم من الإبداع في فن الإبداع في جميع الفنون، أو الإبداع في سائر مباحث ذلك الفن الذي يتعاطاه الشخص وهذا يخضع لتفسيرات عدة ليس هذا محل بسطها، فقد يبدع الإنسان في فن دون فن، وقد يبدع في جزئية من ذلك الفن فقط.