الصفحة 28 من 32

اقرأ ما كتبت في صفحة 70 في آخرها ، تكذب وتفتري على رجال المجتمع السعودي ونسائه ، ومن جملة كلامها في هذا الموطن ( فإذا خرجت [ المرأة ] في رفقته ، وهذا يحدث عند الضرورة القصوى ، فإن كان في سوق مثلا سبقها بما لم يقل عن عشر خطوات وظلت تحاول اللحاق به كي لا تضيع بين الناس وهي لا ترى طريقها إلا كما يرعى الأعشى في الظلام . فإذا شاهد الرجل أحدا يعرفه أدار رأسه ليتأكد أنه لا ينظر الـ"حرمة"التي خلفه . ثم سارع في خطواته أكثر لكي لا يعلم أحد أنه معها ... ) (1) الخ ما تفتريه .

هل يحدث هذا ؟

نحن نشاهد الرجال يمشون خلف نسائهم ولكنهم حين يقابلهم آخر تستتر المرأة بالرجل لتفسح الطريق إن كان الطريق ضيق ، وتكون لصيقة به ، وربما أمسكت بذراعه . لا أنها تسير خلفه بعشر خطوات على الأقل كما تقول هذه المفترية .

وإن وجدت حالة فردية بهذا الشكل ـ ولا أحسب ـ فهل على هذا كل أفراد المجتمع ؟

هي تريد مِشية كالتي نراها في شوارع القاهرة والقيروان واسطنبول ودمشق ... الرجل تأبط زوجته أو عشيقته وقد لفت زراعها حوله ، و ( كوعه ) على نهديها . ويفاخر بها قرناءه ... يسير ولسان حاله:انظروا هذه زوجتي أو صديقتي !!

إنها دياسة وقلة إيمان . ولا حول ولا قوة إلا بالله .

(1) ربما يتساءل أحدنا: لماذا تكتب مثل هذه الصورة وهي تعلم أن ليس هنا من يصدقها فيما تقول ؟ . أقول: هي تكتب لمن هناك ، بالخارج ، تكتب للمستشرقين تعطي صورة للمجتمع لمن يقرأ كتابها من بلاد الغرب الكافر والشرق الملحد ، والقوم لا يقصرون ، يأخذون هذه الصورة وهم يعلمون كذبها وينقلونها لقومهم على أن هذا هو المجتمع السعودي المحافظ . يحدث هذا كثيرا . فمن يتتبع شبهات النصارى والمستشرقين حول الإسلام يجد أنهم فساد مصدر الاستدلال هو أحد الأسباب الرئيسية لتكون الشبهات .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت