والكاتبة بجهلها تدعي التعارض بين النصوص الصريحة وتتجرأ على الرفض فقط لكون النص لم يستقيم مع فهمها السقيم .
ثالثا: كرهت ما أنزل الله وأحبت الكافرين:
قلة توقير الكاتبة للرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ فنجدها كثيرا تذكر اسم النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بدون اقتران اسمه بالرسالة ، ( تقول محمد ، والد فاطمة ) ( إذ أن سؤالها يتصل برسالة محمد ورب محمد وقرآن محمد ) ، وبدون صلاة عليه (1) ؛ والله يقول ( لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا ) ، والله يقول ( إن الله وملائكته يصلون على النبي ـ يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما )
(1) . /ص15 ، 17 ، 34 ،