تدعي بأن الفقه الإسلامي كله ما هو إلا من تأثير الثقافة اليونانية الوثنية في عقول بعض المسلمين . ولا ندري هل درس مالك والشافعي وأحمد وبن عبد الرزاق وأبي حنيفه ـ وهم أئمة الفقه ـ على يد اليونانيين أم ماذا ؟! (1)
أن الحجاب وما يخص المرأة مما هو في المجتمع اليوم كله من تأثير الوثنيين . وليس من شرع رب العالمين ، وهذا رد صريح لمحكم الكتاب .
أن المرأة كالرجل تماما في كل شيء ، حتى في النواحي العاطفية ، وأنها تستطيع أن تقتل وتحرق بل وتسجن وتعذب ، وليس كما يدعي الرجال ـ في مجتمعنا ـ ويصدقهن النساء الغافلات ـ !! (2)
ثانيا: أخطاء شرعية فادحة واضحة:
(1) في العقد الأخير من القرن الميلادي الماضي بينما أنا في الخدمة العسكرية إذ بأحدهم ـ من زملاء الدراسة ـ يقف على رأسي والكلمات تتزاحم على شفتيه ، وتتحرك أعضائه حركة لا إرادية ولا يتكلم وفجأة دس يده في حذائه ( بيادته ) وأخرج لي أقصوصة ورق صغيرة من جريدة فيها مقال على رأسه كتب ( المقال الذي قرأه ثلاثة ملايين ) وفي المقال هراء ، يتكلم الكاتب بذات الكلام الذي تتكلم به هذه المرأة ، يقول أن الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ لم يأتنا بحلال وحرام ، وإنما كل القوانين الإسلامية هي من وضع أناس عاديين يدعون بن حنبل والشافعي و... الخ . ذكرني ـ وتذكرني هذه ـ بحال النضر بن الحارث يوم كان يجلس يهزي بكلام يستقبحه هو قبل جلساءه ويدعي أنه أحسن حديثا من رسول الله صلى اللع عليه وسلم ، ويهللون له تشجيعا ويدعون الطرب من قوله ، وهم يكذبون على أنفسهم ، وبحال النصارى وهم يتخبطون في نفي نبوة النبي ـ صلى الله عليه وسلم . وصدق الله العظيم ( إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس ولقد جاءهم من ربهم الهدى )
(2) ص 99