الصفحة 12 من 32

بيِّن جدا أن الكاتبة تحمل في رأسها عقلا مستعارا ، وأنها لا تكتب لا من رأسها ولا بيدها ،و تدبر الآتي:

تعتمد نظرية ما يسمى بعلم مقارنة الأديان ، وهذا العلم يتكلم بأن الإنسان قديما كان في فقر وجهل ، وكان يعبد آلهة كثيرة ، وما تعرف على التوحيد إلا في فترة قريبة ، ويفسرون بذلك كثرة آلهة اليونان والفراعنة ، وتقديس الهنود للفئران والبقر والشجر والحجر . ويتكلم هذا العلم أيضا بأن الإنسان مر في تاريخه بأربعة عصور ، عصر الصيد ـ يأكل السمك ـ ، وعصر الرعي ، وعصر الزراعة وعصر الصناعة . انظر ( 28 ـ 35 ) (1)

(1) وصرحت هي في هامش صفحة 34 بأن أهم كتب التاريخ قصة التاريخ ( لوول ديورنت ) . أقول من العجيب لهؤلاء الذين كتبوا التاريخ ، ومنهم ( وول ديورنت ) ومن نقل عنه من بني جلتنا أنهم يتكلمون عن حقب التاريخ دون ذكر الأنبياء والمؤمنين ، مع ما لهم من عظيم أثر في مسير التاريخ ، فتجدهم يتكلمون عن الفرعونية ولا يذكرون موسى عليه السلام. مع أن ما حدث للفرعونية على يد موسى عليه السلام أمر جلل يعرفه الصغير والكبير ، ويتكلمون عن الآشورية ولا يذكرون إبراهيم عليه السلام ، وهكذا .فتدبر . لتعلم أنها قلوب مريضة تريد طمس الحق . ليس إلا . [ انظر مقدمة في تطور الفكر الغربي والحداثة للشيخ الدكتور سفر بن عبد الرحمن الحوالي ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت