المنافقون الأول كانوا يدعون الإصلاح . قال تعالى"وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون . ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون" [ البقرة:12،11 ] وقال تعالى"إنهم اتخذوا الشياطين أولياء من دون الله ويحسبون أنهم مهتدون" [ الأعراف: 30]
والغريب أن كل الدعوات التي خرجت في واقعنا المعاصر ترتدي ثوب الإصلاح ، ترفع كلمة المنافقون الأول ، جمعية الإصلاح والترقي التي ترأسها أتاتورك في توركيا ، دعوة الإصلاح التي نادى بها محمد عبده في مصر ، وغير ذلك كثير .
ولا نعرف أن هناك أحدا يقول (1) بعدم القبول لشرع الله .. ولا أحدا يجاهر برَد الشرع .بل الكل يدعي أنه على الطريق المستقيم .
لذا فالعبرة بالأفعال لا بالأقوال . الفعلُ أقوى في الدلالة على المراد من القول . وإن اختلف قول وفعل فلا عبرة بأقوالٍ كذبتها الأفعال .
فمن قبل ادعى قوم المحبة فجُعل الإتباع شرطًا لصحة دعواهم ."قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم" [ العمران: 31 ] ،"ونطقت نفوس مريضة بالإيمان فكُذبت ، قال تعالى:"ومن الناس من يقول آمنا بالله واليوم الآخر وما هم بمؤمنين" [ البقرة: 8 ] .ونطق لسانهم بالصلاح ، ونطق فعالهم بالفساد فكان القول قول الفعال لا قول اللسان . قال الله:"وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون .ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون" [ البقر: 11 ، 12 ] "
الفصل الثاني: بعقل من تكتب ؟
أولا: بعقل من تكتب ؟
ثانيا: أخطاء شرعية فادحة واضحة
ثالثا: كرهت ما أنزل الله وأحبت الكافرين
رابعا: تبني أفكارها على صورة وهمية أو حالات فردية تعممها
خامسا: تهزأ بالنظم التعليمية والمجتمع السعودي كونه يظهر شعائر الإسلام .
أولا: بعقل من تكتب ؟!
(1) أتكلم عن المنتسبين للدين . وإلا فهناك الملا حدة يجهرون بالكفر .