الصفحة 23 من 28

سؤال: هناك من يفسر «لا إله إلا الله» بقوله: إن معناها إخراج اليقين الفاسد عن ذات الله من القلب وإدخال اليقين الصالح على ذات الله، ما قولكم بذلك وخاصة أنه قد شاع بين كثير من الناس وجزاكم الله خيرًا؟

وهذا أيضًا قول غلط، ليس هو معنى «لا إله إلا الله» وليس المراد بـ «لا إله إلا الله» ، وقد تقدم بيان معنى لا إله إلا الله فيما سبق.

سؤال: نرجو من فضيلتكم بيان منهج أئمة الدعوة في طريقتهم في دعوة الناس وأسلوبهم في ذب الشبهات وقد عرفنا منك تعريفات أصولية وفقك الله؟

أئمة الدعوة رحمهم الله يدفعون بالتي هي أحسن؛ كما قال الله عز وجل في آخر سورة النحل: { ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ } ... الآية، وهم كما ذكروا هذه الآية أيضًا في مصنفاتهم قالوا: الذي يدلي بالشبهة إن كان جاهلًا فإنه يبين له الحق برفق ولين ويدعى له؛ لأنه لا يعان الشيطان عليه؛ يبيَّن له الحق بسهولة ولين، وإن كان هذا الذي يأتي بالشبهة يعرف الحق ولكن خفي عليه هذا الأمر فيكون الكلام عليه أقوى، فإن كان يعرف الحق ويعرف أن هذا حق كما يعرف أكثر الناس عن دعوة أئمة الدعوة رحمهم الله أنه حصل فيها الخير في دينهم ودنياهم ولكنه يعاند، فهذا ينتقل معه إلى القول الأقوى بل إذا لم ينته ينتقل معهم إلى ما هو أقوى من ذلك.

كما قالوا وبيَّنوا على قوله في: { ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ } إذا لم ينفع فيه انتقل معه إلى الجهاد أو إلى الجلاد.

سؤال: إني أحبك في الله، ما هي نصيحتكم لطالب العلم المبتدئ وما هي الكتب السلفية التي توجهونها إلي وجزاكم الله خيرًا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت