في هذه الأبيات يحث المؤلف رحمه الله المدعو بالإحسان إلى الجار والاعتراف له بحقوقه التي جاءت نصوص الكتاب والسنة بالحث عليها والتحذير من أذية الجار لجاره قال تعالى:? { } - - صلى الله عليه وسلم - ( - ( تمهيد (( - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - { - - - - صدق الله العظيم - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - } - قرآن كريم ( - ( - (( ( - (( مقدمة ( - - - (( - - { (( (( - رضي الله عنه - - ( - } - عليه السلام - قرآن كريم ( - - - ( - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - - جل جلاله - - ( - - ( مقدمة ( - ( - ( - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - - فهرس - ( - ( ( - - - - - - رضي الله عنهم - - (- رضي الله عنه - - - عليه السلام - - ( - - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - (( (( - ( - - - رضي الله عنهم - - ( - - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( - - - ( - - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - ( - - - فهرس - ( - ( ( - - - ( - - - ( - - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( - (- جل جلاله -( - ( - - - ( - ( مقدمة - - ( - - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( - - - - رضي الله عنهم - - ( - - - ( - ((1) .
وذكرنا حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - في ذلك ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي جاره …) (2) .
وعن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (خير الأصحاب عند الله تعالى خيرهم لصاحبه، وخير الجيران عند الله تعالى خيرهم لجاره ) (3) .
وفي البيتين (الثالث عشر والرابع عشر بعد المائتين) :
(1) سورة النساءـ الآية: 36.
(2) سبق تخريجه.
(3) رواه الترمذي برقم 1945 قال شعيب الأرنؤوط في رياض الصالحين إسناده صحيح.