تحديد المدة التي يجب على المضيف إكرام ضيفه فيها وهي يوم وليلة ودليل ذلك ما جاء في المتفق عليه من حديث أبي شريح خويلد بن عمرو الخزاعي - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه جائزته) قالوا: وما جائزته يا رسول الله؟ قال: يومه وليلته، والضيافة ثلاثة أيام، فما كان وراء ذلك فهو صدقة عليه) (1) .
أما في الأبيات (السابع إلى الحادي عشر بعد المائتين) :
كلها جاءت في معرض ذكر حال إبراهيم مع ضيفه وقد جاءت نصوص القرآن مليئة بالثناء عليه في هذه الخصلة الحميدة، وقد ذكرنا بعض الآيات الدالة على ذلك.
فصل في حقوق الجار على الجار
212ـ وقم بحقوق الجار واعلم بأنها
213ـ ومن كان يؤمن بالإله وبعثه
214ـ لجيراننا حق علينا ثلاثة
215ـ فجار له حق وجار ثلاثة
216ـ وقال رسول الله ما زال موصيًا
217ـ ظننت بأن الجار يورث جاره ... حقوق على الإيجاب عند الأفاضل
يَقُم بحقوق الجار خير الخصائل
فلا تك عن إيجابهم ذا تغافل
وجار له حقان طوبى لفاعل
أخي جَبْرئيلٌ في جوار المنازل
فكيف بهذا الفضل أو بالتفاضل
الشرح:
(1) رواه البخاري 10/441 - ومسلم 2/1352 برقم (14) و (15) .