الصفحة 72 من 118

دليل ذلك ما رواه البخاري عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ( من كان عنده مظلمة لأخيه ، من عرضه أو من شيء فليتحلله منه اليوم قبل أن لا يكون دينار ولا درهم ، إن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته ، وإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه ) (1) .

وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (أتدرون من المفلس؟) . قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع ، فقال: ( إِن المفلس مِنْ أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة ، ويأتي وقد شتم هذا ، وقذف هذا وأكل مال هذا ، وسفك دم هذا ، وضرب هذا فيعطي هذا من حسناته ، وهذا من حسناته ، فإذا فنيت حسناته قبل أن يقضى، أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ، ثم طرح في النار) (2) .

وفي الأبيات ( السابع والستين والثامن والستين والتاسع والستين بعد المائة) :

فيها إشارة إلى: التحذير من دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب كما جاء ذلك في المتفق من حديث معاذ - رضي الله عنه - حينما بعثه النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى اليمن فيما قال له فيه: (واتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب) (3) .

فصل في شرب الخمر والربا

170ـ ولا تك يومًا للخمور بشارب

171 فسحقًا لها أم الخبائث كلها

172-وكن سامعًا نصحي وحاذر من الربا

173-زيادته نقص كذلك ربحه

174-فإن الربا سبعون بابًا أقلها

175-وقد جاء في القرآن في آكل الربا ... فشاربها يلقى غدًا طين خابل

فكم أنتجت منها قبيح الفعائل

وعن كل ما يدني له في التعامل

خسار فجانب فاعليه وعازل

كنكحك أنثى الوالدين فقابل

فإن لم يتب فأذن بحرب وقاتل

الشرح:

(1) رواه البخاري 5/73.

(2) رواه مسلم برقم 2581.

(3) رواه البخاري 3/383 - ومسلم برقم 19.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت