قال شيخ الإسلام (1) : والعباد فاعلون حقيقة والله خالق أفعالهم والعبد هو المؤمن والكافر والبر والفاجر والمصلي والصائم وللعباد قدرة على أعمالهم ولهم إرادة والله خالقهم وخالق قدرتهم وإرادتهم كما قال تعالى: { صدق الله العظيم - رضي الله عنهم - - ( - - عليه السلام -( - - - ( المحتويات ( - - ( تم بحمد الله تمت - صلى الله عليه وسلم - - - رضي الله عنه - - (( - رضي الله عنه - - ( - - - (( (( - - رضي الله عنه - تم بحمد الله - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - رضي الله عنه - تمت - صلى الله عليه وسلم - (( - - - رضي الله عنه -( فهرس - - صدق الله العظيم ( تمت - صلى الله عليه وسلم - - - عليه السلام -( - - - رضي الله عنه -( - - ( - - - - - - عليه السلام - - - (( ( - فهرس - (- رضي الله عنهم - (( - - - (( (( } (2) .
ولا يتم توحيد العبد حتى يخلص العبد لله تعالى في إرادته وأقواله وأفعاله وحتى يدع الشرك الأكبر المنافي للتوحيد كل المنافاة وهو أن يصرف نوعًا من أنواع العبادة لغير الله تعالى.
الشرح: قوله رحمه الله: (ولا يتم توحيد العبد حتى يخلص العبد لله تعالى في إرادته وأقواله وأفعاله) هذا الكلام في بيان كيفية تحقيق التوحيد فذكر الشيخ طرفًا من كيفية تحقيقه وقال أيضًا: (فإن تحقيق التوحيد تهذيبه وتصفيته من الشرك الأكبر والأصغر ومن البدع القولية الاعتقادية والبدع الفعلية العملية، ومن المعاصي وذلك بكمال الإخلاص لله في الأقوال والأفعال والإرادات، وبالسلامة من الشرك الأكبر المناقض لأصل التوحيد ومن الشرك الأصغر المنافي لكماله، وبالسلامة من البدع التي تكدر التوحيد وتمنع كماله وتعوقه عن حصول آثاره(3) .
(1) الواسطية (ص175) شرح الفوزان.
(2) سورة التكوير، الآيتان: (28، 29) .
(3) القول السديد في مقاصد التوحيد (3/12) مجموع مؤلفات الشيخ ابن سعدي.