وقوله رحمه الله في الشرك الأكبر (وهو أن يصرف نوعًا من أنواع العبادة لغير الله تعالى) هذا هو تعريف الشرك الأكبر فمتى صرف العبد نوعًا من أنواع العبادة كنذر وذبح ونحوها لغير الله فهو مشرك كافر لقوله تعالى: { } - - صلى الله عليه وسلم - ( - ( تمهيد (( - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - { - - - - صدق الله العظيم - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - } - قرآن كريم ( - ( - (( ( - (( مقدمة ( - - - (( - - { } (1) .
وقوله: { } تمت - صلى الله عليه وسلم - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - رضي الله عنهم - - ( - ( - - - رضي الله عنهم - - ( - - - ( - - - - ( - قرآن كريم (( ( - - - - رضي الله عنهم -(- رضي الله عنه - تم بحمد الله ( - - - - - جل جلاله - - - رضي الله عنه - فهرس - صلى الله عليه وسلم - -(2) .
قال الشيخ رحمه الله: (فالشرك الأكبر أن يصرف العبد نوعًا من أنواع العبادة لغير الله ، كأن يدعو غير الله أو يرجوه أو يخافه فهذا مخرج من الدين وصاحبه مخلد في النار) (3) .
وكمال ذلك أن يدع الشرك الأصغر وهو كل وسيلة قريبة يتوصل بها إلى الشرك الأكبر كالحلف بغير الله ويسير الرياء ونحو ذلك.
الشرح: قوله رحمه اله: (وكمال ذلك) أي وكمال التوحيد يكون بأن (يدع الشرك الأصغر) ثم عرفه بقوله: (وهو كل وسيلة قريبة يتوصل بها إلى الشرك الأكبر) ثم مثل له بقوله: (كالحلف بغير الله ويسير الرياء ونحو ذلك) فحد الشرك الأصغر عند ابن سعدي رحمه الله أنه كل وسيلة وذريعة يتطرق فيها إلى الشرك الأكبر من الإرادات والأقوال والأفعال التي لم تبلغ رتبة العبادة (4) .
(1) سورة النساء، الآية: (36) .
(2) سورة الجن، الآية: (18) .
(3) أهم المهمات (3/65) .
(4) القول السديد ص (24) .