فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فأخبره بخبر عوف وخبر الإبل، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «اصنع بها ما أحببت، وما كنت صانعًا بمالك» . ونزل قوله تعالى: { وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا } [الطلاق: 2 - 3] [1] .
دعاء كفاية الهم والدين:
* دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم المسجد، فإذا هو برجل من الأنصار يقال له: أبو أمامة، فقال: «يا أبا أمامة، ما لي أراك جالسًا في المسجد في غير وقت صلاة؟» .
قال: هموم لزمتني وديون يا رسول الله.
قال: «أفلا أعلمك كلامًا إذا قلته أذهب الله همك وقضى عنك دينك؟» .
قال: بلى يا رسول الله.
قال: «قل إذا أصبحت وإذا أمسيت: اللهم إني أعود بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال» .
قال: ففعلت ذلك، فأذهب الله تعالى همي وغمي، وقضى عني ديني [2] .
دعاء الحفظ من المصائب:
* جاء رجل إلي أبي الدرداء رضي الله عنه، فقال: يا أبا الدرداء، قد احترق بيتك.
(1) انظر تفسير ابن كثير - سورة الطلاق، الآيتان: 2 - 3.
(2) انظر الأذكار، للإمام النووي: ص 76 - 77.