* قال أنس رضي الله عنه: دخلت حائطًا - أي بستانًا - فسمعت عمر رضي الله عنه يقول وبيني وبينه جدار: عمر بن الخطاب أمير المؤمنين، بخ، لتتقين الله ابن الخطاب أو ليعذبنك [1] .
الخوف من سوء المصير:
* كان سفيان يشتد قلقه من السوابق والخواتيم، فكان يبكي، ويقول: أخاف أن أكون في أم الكتاب شقيًا. ويبكي، ويقول: أخاف أن أسلب الإيمان عند الموت [2] .
ثالثًا: أين نحن من هؤلاء في:
العناية بالقرآن
أسرة القرآن:
* قال الإمام ابن حجر في ترجمة الحسن بن صالح بن حي الثوري الهمداني، في «تهذيب التهذيب» : قال وكيع: كان الحسن وعلى ابنا صالح وأمهما قد جزؤوا الليل ثلاثة أجزاء يختمون فيه القرآن في بيتهم كل ليلة. فكان كل واحد يقوم بثلثه، فماتت أمهما، فكانا يختمان، ثم مات على فكان الحسن يختم كل ليلة [3] .
رابعًا: أين نحن من هؤلاء في:
العناية بالدعاء
من ثمرات الدعاء:
* عن ابن أبي حاتم ومحمد بن إسحاق: أن مالكًا الأشجعي جاء إلي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقال له: أسر ابني عوف.
فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أرسل إليه أن رسول الله يأمرك أن تكثر من قول: لا حولا ولا قوة إلا بالله» .
وكانوا قد شدوه بالقد، فسقط القد عنه، فخرج، فإذا هو بناقة لهم، فركبها، فإذا بسرح القوم الذين كانوا قد شدوه، فصاح بهم، فأتبع أولها آخرها، فلم يفجأ أبويه إلا وهو ينادي بالباب.
فقال أبوه: عوف، ورب الكعبة.
فقالت أمة: واسوأتاه، وعوف كيف قدم لما هو فيه من القد؟!
فاستبقا الباب والخادم، فإذا هو عوف قد ملأ الفناء إبلًا، فقص على أبيه أمره وأمر الإبل، فقال أبوه: قفا حتى آتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فأسأله عنها.
(1) انظر تاريخ الخلفاء، للإمام السيوطي: ص 129.
(2) انظر جامع العلوم والحكم، لابن رجب: 1/125.
(3) انظر تهذيب التهذيب: 2/288.