* قال عمر بن عبد العزيز: ليست التقوى قيام الليل وصيام النهار والتخليط فيما بين ذلك، ولكن التقوى أداء ما افترض الله وترك ما حرم الله، فإن كان مع ذلك عمل؛ فهو خير إلي خير. أو كما قال [1] .
التقوى ترك الحرام:
* قال ابن عمر رضي الله عنهما: لرد دانقٍ من حرام أفضل من مائة ألف تنفق في سبيل الله.
* وعن بعض السلف، قال: ترك دانق مما يكرهه الله أحب إلي الله من خمسمائة حجة.
* قال ابن المبارك: لأن أرد درهمًا من شبهة أحب إلي من أن أتصدق بمائة ألف ومائة ألف حتى بلغ ستمائة ألف [2] .
التقوى هي المشي في الطاعة:
* قال الحسن رحمه الله: ما ضربت ببصري، ولا نطقت بلساني، ولا بطشت بيدي، ولا نهضت على قدمي، حتى انظر أعلى طاعة أو على معصية، فإن كانت طاعة تقدمت، وإن كانت معصية تأخرت [3] .
* وقال محمد بن الفضل البلخي: ما خطوت منذ أربعين سنة خطوة لغير الله عز وجل [4] .
حق التقوى:
* قال ابن مسعود رضي الله عنه في قوله تعالى: { اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ } [آل عمران: 102] : أن يطاع فلا يعصى، ويذكر فلا ينسى، وأن يشكر فلا يكفر [5] .
الوصية بالتقوى:
* كتب عمر إلي ابنه عبد الله رضي الله عنهما: أما بعد، فإني أوصيك بتقوى الله عز وجل، فإنه من اتقاه وقاه، ومن أقرضه جزاه ومن شكره زاده، واجعل التقوى نصب عينيك، وجلاء قلبك.
(1) انظر جامع العلوم والحكم، لابن رجب: 1/206.
(2) انظر جامع العلوم والحكم، لابن رجب: 1/206.
(3) انظر جامع العلوم والحكم، لابن رجب: 1/166.
(4) انظر جامع العلوم والحكم، لابن رجب: 1/166.
(5) أخرجه الحاكم مرفوعًا في المستدرك: 2/294، ووافقه الذهبي.