الصفحة 30 من 176

، ثم أخذ الطريقة النقشبندية عن العالم الفاضل الشيخ محمد أبي النصر خلف الحمصي ولزمه حتّى توفّي رحمه الله تعالى.

ـ تأليفه وآثاره: ومع اشتغاله بالتدريس والخطابة، والدعوة والإرشاد فقد ألف عدة كتب طبع بعضها، وبعضها لم يزل مخطوطًا. فمن مصنفاته:

1 ـ كنز الهبات في الصلاة على سيد الكائنات - صلى الله عليه وسلم -.

2 ـ كتاب المنكرات في مجلدين.

3 ـ كتاب موادّ العقل السليم في متابعة النبي الكريم - صلى الله عليه وسلم -.

4 ـ كتاب تحذير الإنسان من آفات القلب واللسان.

5 ـ أكواب الرحيق في آداب الطريق، وهو ضخم اختصره في جزء لطيف سماه.

6 ـ الآراب في الآداب.

7 ـ أربعون حديثًا في المحبة النبوية وقد شرحها شرحًا لطيفًا.

8 ـ رسالة أسماها معرفة العبد ربّه بالذكر والمحبّة.

9 ـ ثلاثة دواوين في الخطب الجمعيّة:

أ ـ أحدها مضمن بآيات قرآنية على هيئة التخميس.

ب ـ وثانيها مجموع من الخطب النبوية.

ج ـ وثالثها مجموع من الأحاديث القدسية.

10 ـ ديوان شعر في مدح رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

11 ـ إعلام الإنسان بأحكام الصيام.

12 ـ مجموعة أملاها في المبشرات.

13 ـ فتح المجيب في مدح الحبيب ديوان شعر في المحبة النبوية مرتب على حروف الهجاء.

14 ـ غاية المطلوب، في رؤيا المحب للمحبوب، وكان آخر مؤلفاته، وقد تحدث فيه بما منَّ الله به عليه من رؤيته النبي - صلى الله عليه وسلم -، والإقتداء بهديه، والإقتباس من نوره.

* ـ وفاته: حج الشيخ عيسى رحمه الله سبع حجات، وبعد ما أتم مناسك الحج في حجته الأخيرة عام /1362/ هـ أصابه"زُحَار"، فأسرع رفاقه باستدعاء الطبيب ففحصه وأعطاه علاجًا، وكانوا حينئذٍ على أهبة التوجه إلى المدينة المنورة، فركب السيارة مع رفاقه، فأصابهم على الطريق سيول جارفة أخرت سيرهم ليلتين، احتمل فيها الفقيد رحمه الله مشقة عظيمة، على رغم ما بذله رفاقه الكرام من خدمة له واعتناء به، جزاهم الله خيرًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت