وفي آخر الدعاء، كما جاء في قوله سبحانه: { وَآَخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } [يونس: 10] .
إذا رأى مبتلى
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من رأى مبتلى، فقال: الحمد لله الذي عافني مما ابتلاك الله به، وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلًا، لم يصبه ذلك البلاء» [رواه الترمذي (صحيح الترمذي 2/153) ] .
إذا نشأ في السماء سحابًا ثم كشفه الله
عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا رأى ناشئًا في أفق من آفاق السماء ترك عمله - وإن كان في صلاته - ثم أقبل عليه، فإن كشفه الله؛ حمد الله، وإن أمطرت قال: اللهم صبيًا نافعًا» [رواه البخاري] .
من جبل على خلق يحبه الله
عن أشج بن عبد القيس قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «إن فيك لخلقين يحبهما الله» ، قلت: وما هما يا رسول الله ؟ قال: «الحلم والحياء» ، قلت: قديمًا كان أو حديثًا ؟ قال: «قديمًا» ، قلت: «الحمد لله الذي جبلني على خلقين أحبهما الله» [رواه البخاري في الأدب المفرد (انظر صحيح الأدب المفرد 219) ] .
عند النوم
عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أوى إلى فراشه قال: «الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وآوانا، فكم من لا كافئ له ولا مؤوي» [رواه مسلم] .
وفي الصحيحين عن علي - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال له ولفاطمة رضي الله عنها: «إذا أويتما على فراشكما، أو إذا أخذتما مضجعكما فكبرا ثلاثًا وثلاثين، وسبحا ثلاثًا وثلاثين، وحمدا ثلاثًا وثلاثين» وغيرهما من الأحاديث.
وفي كل حال