الصفحة 11 من 13

عن عبد الله بن أبي ربيعة - رضي الله عنه - قال: استقرض النبي - صلى الله عليه وسلم - مني أربعين ألفًا، فجاءه مال؛ فدفعه إلي وقال: «بارك الله لك في أهلك ومالك، إنما جزاء السلف الحمد والأداء» [رواه البخاري وابن ماجه (صحيح ابن ماجه 2/ 554) ] .

عند العطاس

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذا عطس أحدكم فليقل الحمد لله، وليقل له أخوه أو صاحبه يرحمك الله ، فإذا قال له: يرحمك الله؛ فليقل يهديكم الله ويصلح بالكم» [رواه البخاري] .

حمد الله على هبة الولد

قال إبراهيم عليه السلام كما أخبره سبحانه عنه: { الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ } [إبراهيم: 39] .

عند المصيبة بفقد الولد

عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - مرفوعًا: «إذا مات ولد العبد، قال الله تعالى لملائكته: قبضتم ولد عبدي ؟ فيقولون: نعم. فيقول: قبضتم ثمرة فؤاده ! فيقولون: نعم، فيقول: فماذا قال عبدي ؟ فيقولون: حمدك واسترجع، فيقول الله تعالى: ابنوا لعبدي بيتًا في الجنة وسموه بيت الحمد» [أخرجه الترمذي- صحيح الترمذي (1/ 298) ] .

عند النصر على الأعداء

قال الله تعالى: { فَإِذَا اسْتَوَيْتَ أَنْتَ وَمَنْ مَعَكَ عَلَى الْفُلْكِ فَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي نَجَّانَا مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ } [المؤمنون: 28] .

وعن عائشة - رضي الله عنها - قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزو، فلما دخل استقبلته، فأخذت بيده، وقلت: «الحمد لله الذي نصرك وأعزك، وأكرمك» [رواه مسلم] .

في أول الدعاء وآخره

كما جاء في حديث فضالة بن عبيد - رضي الله عنه - مرفوعًا: «إذا صلى أحدكم فليبدأ بتمجيد الله والثناء عليه، ثم يصلي على النبي - صلى الله عليه وسلم - » [رواه أبو داود] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت